حماس: تهجير عائلات “شلال العوجا” بأريحا جريمة تطهير عرقي تهدف لتفريغ الأرض وتغيير ديموغرافية الضفة

صنعاء سيتي | متابعات

وصف القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، محمود مرداوي، إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على تهجير 15 عائلة فلسطينية من تجمع “شلال العوجا” شمال مدينة أريحا بأنها “جريمة اقتلاع ممنهجة” تندرج ضمن مخطط أوسع لتفريغ الأغوار من سكانها الأصليين.

وأشار مرداوي، في تصريح صحفي اليوم السبت، إلى أن هذه الجريمة تأتي استكمالاً لمسلسل التهجير القسري الذي طال 94 عائلة سابقة من المنطقة ذاتها، مؤكداً أن ما يحدث هو:

  • جريمة مكتملة الأركان: تُرتكب على مرأى العالم لفرض واقع استيطاني جديد.

  • سياسة الأمر الواقع: استخدام أدوات الترهيب، وهدم المنازل، وزرع البؤر الاستيطانية لتضييق الخناق على الوجود الفلسطيني.

  • استهداف الوجود: المخطط لا يقتصر على “شلال العوجا”، بل يمثل تهديداً وجودياً لكافة التجمعات الفلسطينية في الأغوار وعموم الضفة الغربية.

وحذّر القيادي في حماس من أن حالة “الخرس الدولي” تجاه ما يتعرض له سكان أريحا والأغوار تمنح الاحتلال ضوءاً أخضر لتنفيذ عمليات اقتلاع مشابهة في تجمعات أخرى، مطالباً بـ:

  1. تحرك دولي جاد: يتجاوز بيانات الإدانة إلى فرض عقوبات رادعة توقف التوسع الاستيطاني.

  2. إسناد شعبي وميداني: تعزيز صمود المواطنين وتكثيف الفعل المقاوم لعرقلة مخططات الاحتلال.

واختتم مرداوي تصريحه بالتأكيد على أن الرهان الحقيقي يبقى على تمسك الفلسطيني بأرضه وتصاعد وتيرة المواجهة الشعبية، معتبراً أن منطقة الأغوار تمثل خط الدفاع الأول عن الهوية الجغرافية للضفة الغربية التي يسعى الاحتلال لابتلاعها بالكامل.

التعليقات مغلقة.