بني حشيش تحتشد عسكرياً: مسيران راجلان لخريجي دورات “طوفان الأقصى” في عيال مالك والشرفة تأكيداً على الجهوزية لخوض “الفتح الموعود”

صنعاء سيتي | متابعات

في إطار تصعيد وتيرة الاستعدادات الشعبية لمواجهة التحديات الراهنة، نفذت التعبئة العامة بمديرية بني حشيش بمحافظة صنعاء، اليوم السبت، مسيرين راجلين مهيبين لخريجي الدورات العسكرية المفتوحة “طوفان الأقصى” في عزلتي عيال مالك والشرفة، استعراضاً للقوة والجهوزية القتالية العالية.

وجابت الحشود المشاركة في المسيرين طرقات عزلتي عيال مالك والشرفة، وسط معنويات إيمانية وقتالية مرتفعة، حيث عكس الخريجون من خلال انضباطهم ولياقتهم العالية مستوى التدريب والتأهيل الذي تلقوه ضمن دورات “طوفان الأقصى”.

وحمل المشاركون الشعارات المنددة بالغطرسة الصهيونية والأمريكية، مؤكدين أن هذا التحرك يأتي استجابةً لنداء الواجب الديني والوطني في نصرة الشعب الفلسطيني المظلوم والدفاع عن سيادة اليمن.

وخلال المسيرين، صدرت عن المشاركين بيانات وتصريحات قوية أكدت على النقاط التالية:

  • الاستمرارية في التعبئة: إعلان النفير العام الشامل ومواصلة التحشيد لرفد الجبهات وتطوير القدرات الدفاعية لمواجهة أي تصعيد من قبل قوى الاستكبار العالمي (أمريكا، بريطانيا، وإسرائيل).

  • التلاحم الشعبي: الإشارة إلى أن هذا الحراك التعبوي المتصاعد في مديرية بني حشيش يمثل لوحة من التلاحم الوثيق بين القيادة والشعب، وبرهاناً على فشل مخططات الأعداء في ثني اليمنيين عن مواقفهم المبدئية.

  • الجهوزية الكاملة: رفع درجة الاستعداد القتالي للدرجة القصوى، والانتظار بلهفة لخيارات القيادة الثورية في خوض معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس” ضد أعداء الأمة.

واختتم المشاركون مسيرهم بالتأكيد على أن خريجي دورات “طوفان الأقصى” في كافة عزل ومديريات المحافظة هم “المدد والسند” للجيش اليمني، وأنهم على أتم الاستعداد لتنفيذ أي مهام قتالية تُسند إليهم، معتبرين أن عزة الأمة وكرامتها لا تُستعاد إلا بمنطق القوة والجهاد والتضحية.

التعليقات مغلقة.