على نهج 21 سبتمبر.. علماء اليمن يقودون الأمة لمواجهة العدو
صنعاء سيتي | تقرير خاص
في ساحة جامع الإمام الهادي عليه السلام بصعدة، اجتمع اليوم علماء اليمن على نهج ثورة 21 سبتمبر ليؤكدوا مكانة الدين والقيم الإسلامية كركيزة صمود للأمة، اللقاء الموسع، تحت شعار “دور علماء اليمن في مواجهة العدو الصهيوني الأمريكي”، لم يكن مجرد اجتماع علمي، بل رسالة وطنية وروحية، تُذكّر الأمة بالمسؤولية تجاه القرآن والهوية، وتحث على التلاحم لمواجهة المؤامرات والعدوان.
منذ اللحظة الأولى، بدا واضحًا أن الحضور لم يأتوا للاستماع فحسب، بل للمشاركة في رسم خريطة صمود الأمة، واستنهاض الوعي المجتمعي والديني لمواجهة التحديات الكبرى التي تواجه اليمن والأمة الإسلامية.
أكد المتحدثون أن المشروع القرآني الذي قدمه شهيد القرآن السيد حسين بدرالدين الحوثي وضع ملامح المرحلة، وحدد أولويات مقاومة الاستبداد والاستعمار والهيمنة، وشددوا على ضرورة توحيد كلمة الأمة الإسلامية، والاقتداء بالقرآن الكريم، والعمل بما دعا إليه الشهداء من التضحية والفداء، بعيدًا عن أي تفرقة مذهبية أو مناطقية.
أدان العلماء الأعمال العدوانية للصهاينة المدعومين من أمريكا، والتي شملت استهداف القرآن الكريم والاعتداء على الأراضي الإسلامية، ورأوا أن هذه التصرفات تمثل تصعيدًا شاملًا ضد الأمة الإسلامية، وتستلزم استجابة جماعية من العلماء والمثقفين لتوحيد الصفوف وحماية الأمة.
جدد اللقاء التأكيد على أهمية دور العلماء والمثقفين في إحياء مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، باعتباره أساس حماية الأمة من الانحراف والضياع، وأشار البيان إلى أن غياب هذا الدور هو سبب كثير من الأزمات والصراعات الداخلية، وأن المسؤولية تقع على عاتق العلماء لإعادة هذا المبدأ إلى الحياة العامة.
حث العلماء أبناء الشعب اليمني على الثبات والاستعداد الدائم لمواجهة العدو الصهيوني والأمريكي، مع الالتزام بالقيم الإسلامية المشتركة والابتعاد عن الفتن الداخلية التي يسعى العدو لإثارتها.
كما شددوا على أهمية تفعيل المقاطعة الاقتصادية للبضائع الأمريكية والإسرائيلية، والاستمرار في الحراك الشعبي الداعم لوحدة الأمة، مؤكدين أن العودة إلى كتاب الله والسير على هديه هي السبيل الأمثل للخروج من أزمات الأمة.
وجّه اللقاء التأكيد على التسليم والتفويض الكامل للقائد السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي يحفظه الله في جميع القرارات والقضايا الكبرى للأمة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، باعتباره المرشد في الدفاع عن الشعب اليمني وحماية المصالح العليا للأمة الإسلامية.
كان لقاء صعدة اليوم أكثر من مجرد تجمع علمائي؛ إنه رسالة تعبويّة للأمة على نهج ثورة 21 سبتمبر، تؤكد أن العلماء هم العمود الفقري للمجتمع، وأن الوحدة والوعي والتمسك بالقيم الإسلامية هي السبيل لمواجهة الاستكبار والصهاينة.
اللقاء دعا الجميع للثبات والصمود، واستنهاض الطاقات الفكرية والروحية لمواجهة التحديات الكبرى، مؤكدًا أن الأمة لن تجد السلام ولا الأمان إلا بالرجوع إلى كتاب الله والسير على هديه في جميع المجالات.
*نقلاً عن موقع 21 سبتمبر
التعليقات مغلقة.