صنعاء سيتي | متابعات
عقد المكتب التنفيذي بأمانة العاصمة، اليوم، اجتماعاً موسعاً برئاسة أمين العاصمة الدكتور حمود عُباد، ووكيل أول الأمانة الأستاذ خالد المداني، لتدارس وإقرار جوانب التهيئة والاستعداد لاستقبال شهر رمضان المبارك.
وضم الاجتماع قيادات المكاتب التنفيذية، ووكلاء الأمانة، ومديري المديريات، إلى جانب قيادات تربوية، واجتماعية، وتعبوية، وذلك لرسم خارطة طريق متكاملة للعمل الميداني والثقافي خلال الشهر الفضيل.
استعرض الاجتماع بشكل مستفيض مصفوفة العمل التنفيذية المستندة إلى موجهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي.
وأكد المجتمعون أن المسؤولية تقتضي تحويل هذه الموجهات إلى آليات تنفيذية ملموسة تلامس حياة المواطنين في مختلف أحياء ومديريات العاصمة، بما يضمن تعزيز الارتباط بهدي القرآن الكريم وترسيخ الهوية الإيمانية في أوساط المجتمع.
وفي كلمته خلال الاجتماع، شدد أمين العاصمة الدكتور حمود عُباد على أهمية التحرك الفاعل والتحضير المبكر والجاد لتنفيذ الأنشطة الرمضانية. وأوضح عُباد أن أولويات الأمانة خلال الشهر الكريم تتركز في مسارين:
-
المسار الخدمي: تكثيف جهود النظافة والتحسين، والمتابعة الميدانية المستمرة لأداء المكاتب الخدمية لضمان تلبية احتياجات المواطنين.
-
المسار الاجتماعي: إحياء قيم التكافل الاجتماعي، وتفعيل مشاريع الإحسان، والوصول إلى الفقراء والمحتاجين للتخفيف من معاناتهم، داعياً مديري المديريات والمبادرات المجتمعية إلى لعب دور محوري في هذا الجانب.
من جانبه، أشار الوكيل أول خالد المداني إلى أن شهر رمضان يمثل محطة إيمانية وموسماً للطاعات يجب اغتنامه في الاستزادة من هدي القرآن الكريم.
وركز المداني في حديثه على الدور الاستراتيجي للقطاع التربوي، داعياً إلى دفع الشباب والطلاب نحو المساجد وحلقات القرآن الكريم، مؤكداً أن هذه الحواضن الإيمانية هي الحصن المنيع لحماية الأجيال من مخاطر “الحرب الناعمة” والثقافات الدخيلة والهدامة.
واختتم الاجتماع بالتأكيد على ضرورة الحشد والتفاعل الواسع مع البرامج الرمضانية اليومية، والاستفادة من الدروس القيمة لقائد الثورة التي تمثل زاداً روحياً وعملياً.
كما حث الاجتماع فاعلي الخير والمبادرات المحلية على التنافس في مشاريع البر والإحسان، وتجسيد النموذج الراقي للمجتمع الإيماني المتراحم، مع تعزيز الرقابة الميدانية لضمان إنجاح خطة الموجهات العامة في كافة القطاعات.
التعليقات مغلقة.