نائب وزير الخارجية: الشهيد سليماني رمزٌ خالد لمواجهة الاستكبار وذكراه تمنح المقاومة عزماً متجدداً

صنعاء سيتي | متابعات

في استحضارٍ لمآثر القادة العظام وتضحياتهم الجسيمة، أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين، عبدالواحد أبو رأس، أن الشهيد القائد الحاج قاسم سليماني لم يكن مجرد قائد عسكري عابر، بل سيظل أيقونة خالدة وحاضراً في وجدان الأجيال المتعاقبة، كواحد من أبرز رموز التحرر ومقاومة الاستكبار العالمي والمشروع الصهيوني في المنطقة.

وأوضح أبو رأس، في تصريح مسهب أدلى به لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) تزامناً مع حلول الذكرى السادسة لاستشهاد القائدين الكبيرين الحاج قاسم سليماني ورفيق دربه في السلاح والموقف الشهيد أبو مهدي المهندس، أن الشهيد سليماني كرس كافة محطات حياته في سبيل الانتصار لقضايا الأمة المظلومة والعادلة.

وأشار إلى أن القضية الفلسطينية كانت تمثل البوصلة والجوهر في مسيرته النضالية، حيث ترك بصمات استراتيجية واضحة وملموسة في مسار بناء القدرات لمواجهة مشاريع الهيمنة والعدوان التي تستهدف تمزيق المنطقة ونهب مقدراتها.

ولفت نائب وزير الخارجية إلى أن “الأيادي الأمريكية الآثمة” التي ارتكبت جريمة الاغتيال الجبانة بحق القائدين سليماني والمهندس، قد أقدمت على فعلتها في انتهاك صارخ وفاضح لكل القوانين الدولية والمواثيق الدبلوماسية المعمول بها بين الدول.

واصفاً هذه الجريمة بأنها كانت “محاولة أمريكية بائسة” لتقويض أركان جبهة المقاومة وإسكات الأصوات الحرة التي ترفض الإملاءات والغطرسة، إلا أن النتائج جاءت مخيبة لآمال المعتدين، حيث تحولت دماء الشهداء إلى وقود يشعل روح الصمود في نفوس الملايين.

وفي سياق متصل، شدد أبو رأس على أن دماء هؤلاء القادة العظام لا تزيد حركات المقاومة والأحرار في هذا العالم إلا إيماناً وثباتاً وتمسكاً بالمبادئ التي استشهدوا من أجلها.

وأكد أن المسيرة التي اختطها هؤلاء الشهداء بدمائهم الطاهرة مستمرة، وأن الوفاء الحقيقي لذكراهم يتجسد في المضي قدماً على ذات النهج التحرري وبإصرار أكبر حتى كسر قيود التبعية وتحقيق النصر القادم الذي باتت ملامحه تلوح في الأفق.

واختتم نائب وزير الخارجية تصريحه بالتأكيد على أن اغتيال القادة لا ينهي القضايا، بل يمنحها قوة الدفع المعنوية والشرعية التاريخية، مشيراً إلى أن اسمي سليماني والمهندس سيبقيان منارةً لكل الثائرين ضد الظلم والاحتلال في شتى بقاع الأرض.

التعليقات مغلقة.