الجبهة الشعبية: يوم التضامن مع فلسطين “محطة حاسمة” لمواجهة الإبادة وعزل إسرائيل دوليًا

صنعاء سيتي | متابعات

اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي يوافق 29 نوفمبر (ذكرى قرار التقسيم 181 عام 1947)، يمثل “محطة مهمة” لمواجهة ما وصفته بـ “الإبادة”، ونزع الشرعية عن إسرائيل، وفضح “تواطؤ” المنظومة الدولية وإصلاحها.

وأشارت الجبهة في بيانها إلى أن هذا اليوم يأتي في ظل “تصعيد وحشي” مدفوع بـ “مخططات إبادة واضحة” وبدعم مباشر من الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين.

وشددت على أن العالم يقف أمام مسؤولية تاريخية عاجلة تتجاوز مجرد الدعم، وتتطلب إدانة صارمة للعمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة.

كما اتهمت الجبهة المؤسسات الدولية، بما فيها الأمم المتحدة، بـ العجز والتواطؤ في مواجهة استمرار إسرائيل في ارتكاب “جرائم الإبادة، التطهير العرقي، الحصار الخانق، التهويد، والتوسع الاستيطاني”. وأكدت الجبهة أن الإرادة الفلسطينية لم تُكسر، بل عززت من صمود المقاومة والتضامن العالمي.

وطالبت الجبهة الشعبية بتحرك عاجل على عدة مستويات:

  • وقف إطلاق النار والانسحاب: إلزام إسرائيل بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بالكامل في قطاع غزة، بما يضمن انسحابها الكامل، ورفع الحصار، وفتح المعابر، ووقف اعتداءات الجنود والمستوطنين في الضفة الغربية.

  • المساءلة الدولية: تفعيل المسارات القانونية لمحاسبة المسؤولين الإسرائيليين عن الانتهاكات وملاحقة الحكومات والشركات المتورطة في تزويدها بالسلاح.

  • العزل الدبلوماسي والمقاطعة: مواصلة الجهود لنزع الشرعية الدولية عن سياسات إسرائيل وعزلها داخل المؤسسات الدولية، ودعم حملات المقاطعة (BDS) والتصدي لسياسات التطبيع.

  • حقوق فلسطين في المؤسسات الدولية: تعزيز مشاركة فلسطين ومنحها عضوية كاملة وحقوقًا غير منقوصة في المؤسسات الدولية.

التعليقات مغلقة.