السيد القائد: الأنظمة الغربية والعربية تمارس الخداع وتغطي جرائم الاحتلال بدعم معلن ومواقف متناقضة

صنعاء سيتي | صنعاء

 

 

أكد السيد القائد في تصريحاته الأخيرة أن بعض الأنظمة العربية تمارس سياسات تتناقض مع أبسط القيم والمواثيق، وتُجرّم ما هو مشروع حتى وفق القانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة، في إشارة إلى استهدافها للمقاومة الفلسطينية وتماهيها مع الموقف الأمريكي.

وأوضح السيد القائد أن الرهان على الولايات المتحدة رهان خاسر، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب كان واضحاً في دعمه المطلق للعدو الإسرائيلي، بل وتبنى علناً سياسات الاحتلال، ومنها إهداؤه للجولان السوري وكأنه “ملك لأبيه”، على حد تعبيره.

ولفت إلى أن الدعم الأمريكي للعدو الإسرائيلي ليس خفيًا، بل يفتخر به المسؤولون الأمريكيون علناً، حيث تُعد تصريحاتهم الداعمة للعدو مصدر “شرف” بالنسبة لهم، في دلالة على حجم الانحياز والتواطؤ الأمريكي في دعم الجرائم الصهيونية.

وأكد السيد القائد أن أمريكا، وبريطانيا، والكيان الإسرائيلي، هي أذرع مختلفة للصهيونية العالمية، تتحرك بشكل واضح ومنسّق سياسياً وعسكرياً وإعلامياً، بينما لا تزال بعض الزعامات العربية تراهن على هذه القوى رغم تاريخها في التآمر على قضايا الأمة.

وفيما يتعلق بالمواقف الأوروبية، قال السيد القائد إن الرهان على أوروبا، بما فيها بريطانيا وفرنسا وألمانيا، هو رهان على سراب، موضحًا أن هذه الدول تمارس خداعًا سياسياً مكشوفاً من خلال التصريحات المنمقة بشأن الاعتراف بالدولة الفلسطينية، بينما تستمر في تقديم السلاح والدعم السياسي والعسكري للعدو الإسرائيلي.

وبيّن أن ما يُسمى بـ”الدولة الفلسطينية” كما يقدمها الغرب، ليست سوى كيان محدود منزوع السلاح والمقومات، بالكاد يسمح للفلسطينيين بالعيش فيه كما لو كانوا في حضيرة صغيرة، معتبراً ذلك استهزاءً بحقوق الشعب الفلسطيني وتضحياته.

وأشار السيد القائد إلى أن حديث الغرب عن حقوق الإنسان والحرية لا يتعدى كونه خداعاً إعلامياً، إذ أن الأنظمة الغربية ترتكب أبشع الجرائم ضد الشعوب المستضعفة، بينما تتغنى ليلًا ونهارًا بالقيم الليبرالية والمبادئ الحقوقية، التي لا تطبّق إلا بما يخدم مصالحها.

وختم السيد القائد بالقول إن مواقف الدول الغربية التي تدّعي السعي للسلام ليست صادقة، متسائلًا: “إذا كانت بريطانيا وفرنسا وألمانيا صادقة في مساعيها، فلماذا لا توقف دعمها العسكري والسياسي للعدو الإسرائيلي؟”.

التعليقات مغلقة.