صنعاء سيتي | متابعات
كشفت صور أقمار صناعية التقِطت في السابع من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري عن وقوع أضرار وحرائق واسعة النطاق في منشأة عسكرية تابعة للحرس الوطني السعودي في منطقة نجران، وذلك عقب سلسلة هجمات نوعية نفذتها القوات المسلحة اليمنية بالصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة.
وأظهرت البيانات والتحليلات المستندة إلى صور القمر الصناعي “سينتينل-2” آثار حروق واحتراق محيط هياكل ومنشآت جاهزة، يُرجح استخدامها كمراكز قيادة ميدانية أو وحدات دعم لعموم التحشيدات العسكرية السعودية بالمنطقة.
وكان المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، قد أعلن تنفيذ ست عمليات عسكرية دقيقة استهدفت مواقع استراتيجية وحيوية في العمق السعودي، من بينها مطار الملك خالد الدولي، ومنشآت نفطية تابعة لشركة “أرامكو” في الرياض وخريص، ومحطة ضخ النفط في الدوادمي، إلى جانب استهداف تحشيدات للحرس الوطني السعودي بنجران ومواقع قتالية في مأرب والجوف.
وتأتي هذه الضربات الاستراتيجية في إطار رد القوات المسلحة اليمنية المشروع على الغارات والاعتداءات السعودية المتواصلة ضد الأعيان المدنية والبنى التحتية للشعب اليمني، لتؤكد فرض معادلة الردع واستهداف مواقع التحشيد العسكري حتى إنهاء العدوان والحصار.
التعليقات مغلقة.