صنعاء سيتي | متابعات
واصل العدو الصهيوني اعتداءاته الغاشمة والخارقة للسيادة اللبنانية على مناطق متفرقة في جنوبي لبنان خلال ساعات ليل وفجر اليوم السبت، متعمداً تصعيد خروقاته العسكرية وتدمير البنى التحتية والمنازل السكنية.
وأفادت مصادر ميدانية بأن جيش العدو نفذ سلسلة تفجيرات وقصفاً مدفعياً واستهدف بالقنابل الصوتية ورشاشاته الثقيلة عدداً من القرى والبلدات في قضاء بنت جبيل والقطاع الغربي، في إصرار صهيوني واسع على تصعيد خيار الحرب.
وسلّطت التطورات الميدانية والمواقف الرسمية الضوء على تفاصيل الاعتداءات وأبعادها الاستراتيجية عبر المحاور التالية:
-
سلسلة التفجيرات والقصف المدفعي المباشر:
-
التفجيرات والقنابل: نفذ العدو الصهيوني تفجيرات عدوانية في بلدات زوطر الشرقية، والطيري، والقنطرة، وبيت ياحون، وعيناثا، وأطراف برعشيت، بالتزامن مع استهداف بلديتي قبريخا وصربين بقنابل صوتية لإرهاب الأهالي.
-
القصف والتمشيط: دك العدو بالقصف المدفعي منطقة العرايش الواقعة بين حاريص وحداثا في قضاء بنت جبيل، فيما مشط بالأسلحة الرشاشة الثقيلة أطراف بلدتي المنصوري وبيوت السياد.
-
-
إجهاض “اتفاق الإطار” برعاية أمريكية: تعكس هذه الانتهاكات المتواصلة الإصرار الصهيوني على التصعيد الميداني، والتملص الكامل مما يُسمى “اتفاق الإطار” في المفاوضات المباشرة بين السلطة اللبنانية والكيان الصهيوني والتي جرت برعاية وإشراف أمريكي، مما يؤكد من جديد عقم المراهنات على الوعود الأمريكية وتواطؤ واشنطن مع الكيان.
-
تأكيد قائد الجيش اللبناني: في السياق ذاته، أكد قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، يوم الجمعة، أن “بقاء الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي اللبنانية هو المشكلة الأساسية والخطر الأول الذي يواجه وطننا”، مشدداً على رفض التواجد الصهيوني وحق لبنان في حماية أرضه وسيادته.
وتأتي هذه الاعتداءات الصهيونية لتؤكد تلاحم الساحات والجبهات في مواجهة المشروع الصهيوني—الأمريكي بالمنطقة، مشددة على أن غطرسة الاحتلال واعتداءاته على لبنان وغزة وسوريا لن تقابل إلا بمزيد من الصمود والتصدّي ضمن مسار معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس” حتى دحر العدوان وكسر الهيمنة الاستكبارية بالكامل.
التعليقات مغلقة.