مستوطنون صهاينة يسرقون محاصيل الزيتون والموز ويخربون شبكات الري بريف نابلس بالتوازي مع تصعيد إرهابي شامل بالضفة

صنعاء سيتي | متابعات

هاجمت عصابات المستوطنين الصهاينة، اليوم السبت، مزارعين فلسطينيين في مناطق متفرقة من ريف نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، وسرقت محاصيل زراعية ومعدات حيوية بالتزامن مع تعمد تخريب البنية التحتية الزراعية وشبكات الري، في إطار حرب اقتصادية ممنهجة تجري بتواطؤ وحماية من جيش العدو الصهيوني.

وأفادت منظمة “البيدر” الحقوقية بأن قطعان المستوطنين نفذت سلسلة من الاعتداءات المركبة والموجهة ضربت مقومات عيش المزارعين الصامدين في أراضيهم.

وسلّطت المنظمة والمصادر الميدانية الضوء على تفاصيل الاعتداءات والمؤشرات الإحصائية المتصاعدة عبر المحاور التالية:

  • اعتداءات بيتا وسرقة موسم الزيتون: هاجم مستوطنون المزارعين في منطقة “الظهرة” ببلدة بيتا جنوب نابلس، حيث استولوا بقوة السلاح على ثمار الزيتون القطيفة ومعدات زراعية كاملة، مما ألحق خسائر مادية فادحة بالأهالي ومضاعفة المعاناة الميدانية خلال الموسم.

  • نهب محاصيل الموز وتدمير شبكات الري بالمسعودية: الاستيلاء على محصول الموز بالكامل في منطقة المسعودية شمال غرب نابلس، إلى جانب الإقدام على تقطيع وتخريب شبكة الري الحديثة الخاصة بالمزارعين، لتوجيه ضربة مباشرة لوسائل الإنتاج ومصادر دخل العائلات الفلسطينية التي تعتمد كلياً على زراعتها.

  • مطالبات بالحماية وتصاعد إحصائي مريع للانتهاكات:

    • دعت “البيدر” إلى ضرورة التحرك الفوري لتوفير الحماية للمزارعين وممتلكاتهم وضمان وصولهم الآمن لأراضيهم دون تهديد.

    • يأتي هذا التصعيد الميداني بالتزامن مع ما وثّقه مركز “معطى” لخريطة الانتهاكات خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي؛ إذ رصد المركز 15,303 انتهاكاً ارتكبتها قوات العدو الصهيوني وعصابات مستوطنيه في الضفة الغربية والقدس المحتلة، بزيادة خطيرة بلغت نحو 97% مقارنة بالشهر الذي سبقه.

وتأتي هذه الجرائم والاعتداءات الاستيطانية المتواصلة لترسخ قناعة شعبنا الفلسطيني ومحور المقاومة بأن الكيان الصهيوني يمارس حرب إبادة وتقطيع أوصال شاملة ضد الأرض والإنسان، مؤكدة أن محاولات تجويع وتهجير المزارعين ستتحطم أمام صمود المرابطين وضربات المقاومة المشروعة حتى كسر العدوان ودحر الاحتلال بالكامل.

التعليقات مغلقة.