صنعاء سيتي | متابعات
واصلت قوات العدو الصهيوني اعتداءاتها الخارقة للسيادة السورية، حيث ينفّذ جيش الاحتلال توغلاً جديداً في ريف القنيطرة تزامناً مع إطلاق نار كثيف واستهداف مباشر لأطراف قرية جملة في ريف درعا الغربي.
وأفاد “المرصد السوري” ومصادر ميدانية سورية بأن قوات العدو الصهيوني أطلقت نيراناً كثيفة باتجاه أطراف قرية جملة بريف درعا الغربي عقب تمركزها المباشر في المنطقة، في خطوة تمثل تصعيداً عدوانياً خطيراً يستهدف الأراضي والسكان.
وسلّطت التطورات الميدانية والمواقف السياسية الضوء على أبعاد التوغّل الصهيوني والتواطؤ الميداني عبر المحاور التالية:
-
تفتيش المارة وتكريس التوغّل بالقنيطرة: كشفت المصادر السورية عن توغل دورية عسكرية تابعة لكيان العدو الصهيوني على الطريق الواصل بين مزارع “الأمل” و”طرنجة” في ريف القنيطرة، حيث نصبت حاجزاً عسكرياً وعمدت إلى إيقاف وتفتيش المواطنين والمارة، في محاولة لفرض واقع ميداني بالقوة.
-
إطلاق النار والاستحداثات العسكرية بدرعا: شهدت أطراف قرية جملة بريف درعا الغربي استهدافاً بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة من قبل آليات العدو الصهيوني، وذلك في إطار تحركاته المتواصلة لتأمين نقاط تمركزه المستحدثة على امتداد الشريط الحدودي.
-
تماهي وتواطؤ الجماعات المسلحة مع الاحتلال: يأتي هذا الاعتداء الصهيوني بالتزامن مع المواقف المخزية التي أعلنتها الجماعات المسلحة بقيادة المدعو “أبو محمد الجولاني”، والتي أكدت فيها أن الأراضي السورية لن تشكل أي تهديد لدول المنطقة وفي مقدمتها الكيان الصهيوني؛ حيث أبدى “الجولاني” تفهماً لما أسماه “المخاوف الأمنية” للعدو الصهيوني، متعهداً بـ”عدم السماح لأي جهة أو دولة بتهديد إسرائيل من الأراضي السورية”.
وتؤكد هذه الانتهاكات الميدانية المتصاعدة حجم المؤامرة التي تستهدف سوريا ودورها التاريخي ضمن محور المقاومة، مشددة على أن تماهي أدوات الاستكبار والتكفير مع أمريكا والكيان الصهيوني لن يحمي الاحتلال من حتمية المواجهة والردع، وأن الشعوب المقاومة متمسكة بحقها الأصيل في التصدّي لكافة أشكال التواجد الصهيوني والاستعماري حتى دحر الاحتلال وتطهير كافة الأراضي العربية المغتصبة.
التعليقات مغلقة.