مصلحة الدفاع المدني تُدين استهداف العدوان لكوادرها ومعداتها في بني حشيش وتعلن سقوط شهداء وجرحى في صفوف منتسبيها

صنعاء سيتي | متابعات

استهدف طيران العدو السعودي الإجرامي، اليوم، فرق الإنقاذ التابعة لمصلحة الدفاع المدني بشكل مباشر أثناء تأديتها مهامها الإنسانية في منطقة الشرية بمديرية بني حشيش في محافظة صنعاء، ما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من رجال الدفاع المدني والمواطنين المسعفين.

وأكدت مصلحة الدفاع المدني، في بيان صادر عنها، أن طيران العدوان القادم من تحالف الطغيان الاستكباري واصل تعمد سفك الدماء عبر دك موقع الجريمة أثناء استبسال رجال الدفاع المدني والأهالي في رفع الأنقاض وإنقاذ المصابين ونقل جثامين الشهداء من تحت ركام المنازل المستهدفة.

وسلّطت المصلحة الضوء على التداعيات والأبعاد القانونية عبر المحاور التالية:

  • استهداف دنيء لمنظومة الإغاثة: استهدف العدو السعودي طواقم الإنقاذ والمواطنين أثناء ممارسة أسمى الواجبات الإنسانية والإغاثية، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى في صفوف كوادر الدفاع المدني الذين هرعوا لمسرح الكارثة.

  • خرق صارخ للمواثيق الدولية: شدد البيان على أن القصف المباشر لفرق الإغاثة يُعد انتهاكاً خطيراً وجسيماً لجميع القوانين والأعراف والمواثيق الدولية التي تجرّم استهداف فرق الإسعاف والدفاع المدني، وتكفل حمايتهم وسلامة أطقمهم أثناء النزاعات المسلحة.

  • مضاعفة الكارثة الإنسانية: لفتت المصلحة إلى أن استهداف الفرق الميدانية يهدف بوضوح إلى إعاقة أعمال الانتشال والإنقاذ وتكبيد المدنيين أكبر قدر ممكن من الضحايا، ومضاعفة حجم المأساة وتعريض حياة المسعفين لمخاطر إضافية تحت التحليق المتواصل للطيران المعادي.

وتأتي هذه الجريمة المركبة لتكشف مجدداً الإفلاس الأخلاقي والتخبط الهستيري الذي يعيشه النظام السعودي وأسياده في واشنطن وتل أبيب، مشددة على أن الاستهداف الغادر لكوادر الدفاع المدني والمسعفين لن يثني أجهزة الدولة واللجان الشعبية عن تأدية واجبها الإيماني والوطني، ولن يزيد القوات المسلحة والشعب اليمني إلا ثباتاً وعزيمة على دحر المعتدين وتصعيد ضربات الردع القاصمة ضمن معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”.

التعليقات مغلقة.