وزارة الخارجية تخاطب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بشأن مجزرة سوق الوازعية وتؤكد المشروعية القانونية لمعادلة الردع
صنعاء سيتي | متابعات
وجّهت وزارة الخارجية والمغتربين مذكرات رسمية عاجلة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس الجمعية العامة، والمبعوث الأممي إلى اليمن، والمفوض السامي لحقوق الإنسان، بالإضافة إلى الدول الأعضاء في مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان والاتحادات الإقليمية (الأوروبي والإفريقي)، بشأن الجريمة المروعة التي ارتكبها العدو السعودي باستهداف سوق الحضارة الشعبي في مديرية الوازعية بمحافظة تعز.
وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين في مذكراتها التزام الجمهورية اليمنية باحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، مشددة في الوقت ذاته على حق اليمن المشروع والمكفول في الرد والدفاع عن الشعب اليمني وفقاً لكافة المواثيق والأعراف الدولية.
وأفصحت المذكرات عن البيانات والحقائق الدامية التالية:
-
تفاصيل مجزرة الوازعية: واصل النظام السعودي طغيانه باستهداف سوق “الحضارة” الشعبي بمديرية الوازعية بثلاث غارات جوية يوم الجمعة (6 نوفمبر 2026م)، ما أسفر عن استشهاد 30 مواطناً وإصابة 8 آخرين في حصيلة غير نهائية.
-
إحصائية التصعيد السعودي: بلغت غارات العدوان السعودي منذ بدء تصعيده باستهداف مطار صنعاء الدولي في 13 يوليو 2026م أكثر من 4,264 غارة جوية وصاروخاً، فيما بلغ إجمالي الضحايا حتى 6 نوفمبر 2026م نحو 981 شهيداً وجريحاً معظمهم من النساء والأطفال.
-
المسؤولية القانونية والدولية: دعت الوزارة المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الفظائع، ماليّة الصمت الدولي بأنه ضوء أخضر للعدو للتمادي في غيه، ومذكّرة بالمادة الأولى المشتركة لاتفاقيات جنيف لعام 1949م التي تفرض على الأطراف اتخاذ تدابير فعلية لكفالة احترام القانون الإنساني.
-
المطالبة بلجنة تحقيق دولية: طالبت الخارجية بتشكيل لجنة دولية مستقلة للتحقيق في كافة الجرائم التي ارتكبها النظام السعودي في اليمن على مدى 12 عاماً.
وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية لتؤكد أن الشعب اليمني وقواته المسلحة، وهم يوثقون الانتهاكات أمام العالم، لن يفرطوا في دماء الشهداء، ومستمرون بثبات في خوض معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس” وتثبيت معادلات الردع الصارم حتى كسر الحصار وإنهاء العدوان بالكامل.
التعليقات مغلقة.