هيئة مستشفى الثورة بصنعاء تُحيي الذكرى السنوية للشهيد وتكرّم أسر شهداء منتسبيها وتؤكد السير على درب التضحية والعطاء
صنعاء سيتي | متابعات
نظّمت هيئة مستشفى الثورة العام بأمانة العاصمة، اليوم السبت، فعالية خطابية وتكريمية لأسر الشهداء من منتسبي الهيئة، بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد للعام 1448هـ، تجسيداً لمعاني الوفاء والتضحية والاعتزاز بالملاحم الإيمانية التي سطرها الشهداء الأبرار.
وفي الفعالية، التي حضرتها قيادات عسكرية وشخصيات اجتماعية ورئيس الهيئة الدكتور خالد المداني، أشار نائب رئيس الهيئة للشؤون الطبية، الدكتور علي شرف الدين، إلى الدلالات العميقة لإحياء هذه المناسبة وما تحمله من معانٍ إيمانية تستدعي استحضار تضحيات ومواقف الشهداء، والاهتمام بتوثيق مآثرهم وتعريف الأجيال بعطائهم الخالد في سبيل الله ودفاعاً عن أرض الوطن.
وشدد المسئولون والمشاركون في كلماتها على المحاور والرؤى الإيمانية التالية:
-
محطة لتجديد الوعي والصمود: اعتبر الدكتور شرف الدين الذكرى السنوية محطة استراتيجية لتجديد الوعي بأهمية التضحية، وتعزيز الوفاء لدماء الشهداء بالتصدي للعدوان الأمريكي-السعودي ومواجهة مؤامرات الاستكبار العالمي، مؤكداً التزام قيادة الهيئة بالاهتمام الدائم ورعاية أسر الشهداء وذويهم.
-
الارتقاء بالخدمات الطبية كواجب جهادي: أوضح أن العمل الطبي المخلص والصبر على مشاق المهنة لخدمة المرضى والمستضعفين يمثل صورة عملية من صور العطاء، مشيراً إلى أن إحياء ذكرى الشهيد يستلزم ترجمة قيمه في الواقع الميداني لتخفيف معاناة المواطنين المحاصرين.
-
المسؤولية المجتمعية والاعتزاز بالتضحيات: أكد مسؤول التعبئة بمديرية الصافية، عبدالله المعافا، أن الفعالية تُعزز مسؤولية المجتمع في رعاية أبناء وأسر الشهداء تقديراً لبسالتهم في ميادين الجهاد والعزة.
فيما عبّرت كلمة أسر الشهداء، التي ألقاها الدكتور أمين شعفل، عن فخر واعتزاز ذوي الشهداء بالتضحيات الجسيمة، مجددين العهد بالسير على درب الشهداء وتقديم الغالي والنفيس حتى تحقيق النصر الكامل.
وفي ختام الفعالية، التي تخللتها فقرة إنشادية معبرة، جرى تكريم أسر الشهداء من منتسبي هيئة مستشفى الثورة العام بتقديم هدايا عينية ومالية، تأكيداً على مكانة الشهداء الرفيعة ورعاية عطائهم المستمر.
وتأتي هذه الفعالية لتؤكد التكامل بين الجبهة الصحية والجبهة الميدانية، وتجسيداً لحالة الثبات والصمود الاجتماعي والأكاديمي في وجه تحالف الاستكبار، خوضاً لمعركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس” حتى دحر العدوان ورفع الحصار بالكامل.
التعليقات مغلقة.