صنعاء سيتي | متابعات
كرّمت السلطة القضائية، اليوم الخميس، أسر وذوي أكثر من 330 شهيداً من منتسبيها، في فعالية خطابية وتكريمية مركزية نظمتها محكمتا استئناف أمانة العاصمة ومحافظة صنعاء، إحياءً للذكرى السنوية للشهيد لعام 1448 هـ.
وفي الفعالية، التي حضرها أمين عام مجلس القضاء الأعلى القاضي هاشم عقبات، وعميد المعهد العالي للقضاء القاضي الدكتور محمد الشامي، ونائب رئيس مصلحة السجل العقاري والتوثيق القاضي محمد النعمي، ورئيس محكمة استئناف محافظة صنعاء القاضي عبدالحميد الشرفي، ورئيس الشعبة الجزائية المتخصصة القاضي عبدالله النجار، إلى جانب رؤساء وقضاة الشعب الجزائية والمدنية، استعرض رئيس محكمة استئناف أمانة العاصمة، القاضي طه عقبة، المكانة الإيمانية والرفيعة التي يتبوأها الشهداء العظماء.
وأكد القاضي عقبة النقاط والمواقف الرئيسية التالية:
-
عظمة التضحية والصمود: تضحيات الشهداء الأبرار من رجال العدالة تمثل أسمى صور العطاء والبذل في مواجهة قوى العدوان والاستكبار نصرةً للحق والمستضعفين، مشدداً على أن ثقافة الجهاد والاستشهاد هي السلاح الإيماني الصلب الذي رسم معالم الثبات في ضمير الأمة.
-
الوفاء للمبادئ والرعاية الواجبة: تخليد مآثر الشهداء ورعاية أسرهم وتلمس احتياجاتهم يمثل واجباً دينياً وأخلاقياً لا حياد عنه، وفاءً لعهدهم وصوناً للأمانة التي تركوها في أعناق مؤسسات الدولة والمجتمع.
وخلال الفعالية، أُلقيت كلمتان عن أسر الشهداء؛ الأولى ألقاها القاضي شرف النعمي، والثانية ألقتها رحاب، ابنة وزير العدل وحقوق الإنسان الشهيد القاضي مجاهد عبدالله، عبّرتا عن الفخر والاعتزاز بنيل ذويهم وسام الشهادة العظيم دفاعاً عن الدين والوطن والسيادة، مثمّنتين حرص قيادة السلطة القضائية المستمر على رعاية أسر الشهداء وتخليد مآثرهم.
وفي ختام الفعالية، قامت قيادة السلطة القضائية بتكريم أسر وذوي الشهداء بالشهادات التقديرية والمبالغ المالية، تقديراً للتضحيات الجسيمة التي قدمها منتسبو السلطة القضائية في سبيل العدالة، وترسيخاً لقيم التكافل ومواصلة السير على نهج الشهداء العظماء في خوض معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس” وبناء دولة الحق وسيادة القانون.
التعليقات مغلقة.