قائد الثورة: النظام السعودي مجرم وفاسد ومخادع.. ومزاعم حصار تعز باطلة والمجال مفتوح للغذاء والدواء والممنوع هو السلاح فقط
صنعاء سيتي | متابعات
ختم قائد الثورة، السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، كلمته الشاملة في الذكرى السنوية للشهيد لعام 1448هـ، بالتأكيد على أن مظلومية الشعب اليمني الكبيرة وقضيته العادلة تظل المصدر الأساس لمعية الله وتأييده ونصره، داعياً شعوب الأمة العربية والإسلامية للتحلي بالوعي والبصيرة التامة تجاه أكاذيب وافتراءات النظام السعودي الذي وصفه بالـ “فاسد، المجرم، المتكبر، المنافق والعميل” الذي يخدم الصهيونية وأعداء الإسلام والمسلمين، ومشدداً على وجوب التمييز التام بين سياسات النظام السعودي الإجرامية وبين شعب الجزيرة العربية العزيز.
وأكد السيد القائد أن الشعب اليمني متوكل على الله وحده، وثقته مطلقة بأنه نعم المولى ونعم النصير مهما بلغت حجم التحديات والمخاطر، مشيداً بمواقف أحرار الأمة والعالم المتضامنة مع مظلومية اليمن.
وفي المقابل، حذر من أن كل من يجامل الأعداء أو يؤيد العدوان السعودي يتحمل وزراً رهيباً ويصبح شريكاً مباشراً في سفك دماء الأطفال والنساء والجرائم المرتكبة بحق الشعب اليمني.
ووجه قائد الثورة رسالة تطمين خاصة إلى أهالي المحافظات الجنوبية، مؤكداً أنهم ليسوا مستهدفين من قبل القوات المسلحة اليمنية، وإنما الاستهداف محصور في التحشيدات والأدوات العسكرية التي يقودها ضباط سعوديون لقتل أبناء الشعب.
كما أشاد بالمواقف المشرفة لأهالي محافظة تعز الأحرار، مفنداً المزاعم والشائعات المروّجة حول وجود حصار على مدينة تعز؛ حيث أكد بشكل قاطع أن تلك الادعاءات باطلة ومفتراة من قبل النظام السعودي وزمرته الخائنة، مبيناً أن المجال مفتوح بالكامل أمام دخول المواد الغذائية والأدوية والاحتياجات الإنسانية لكل أهالي المدينة وحتى للميليشيات التابعة للعدو، وأن الشيء الوحيد الممنوع دخوله هو السلاح الموجه لقتل أبناء الشعب اليمني.
التعليقات مغلقة.