قائد الثورة: النظام السعودي يوظف “الصناعة التكفيرية” لخدمة أجندة أمريكا وإسرائيل.. ومكة والمدينة مقدسات إسلامية جامعة وليست ملكاً لعائلة آل سعود
صنعاء سيتي | متابعات
فند قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، في مستهل استكمال كلمته بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد لعام 1448هـ، الأساليب والمطامع التي ينتهجها العدو السعودي لتجييش الأمة وتعميق الفرقة والشتات عبر تحريك العناوين الطائفية والمد التكفيري الموجه لخدمة الرغبات الأمريكية والغربية، مشيراً إلى أن قوى التكفير لا تحرك ساكناً لنصرة المظلومية الفلسطينية الكبرى أو مواجهة العدو الصهيوني مهما بلغ إجرامه، بل تتساوق تماماً مع التوجيهات الأمريكية.
وأوضح السيد القائد أن النظام السعودي أطلق أبشع الأكاذيب والافتراءات المفضوحة ضد الشعب اليمني المسلم الأصيل — يمن الإيمان والحكمة — مروّجاً بهتاناً بأن الشعب اليمني يستهدف المقدسات الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة؛ مؤكداً أن هذا البهتان المكشوف يتبناه البعض بدوافع مادية أو أحقاد وعقد طائفية ومذهبية بحتة، بينما يدرك الجميع زيفه وبطلانه.
وأكد قائد الثورة أن الهدف الحقيقي من وراء هذه الأكاذيب السعودية هو الإساءة إلى المقدسات الإسلامية وضرب قيمتها المعنوية والروحية في وجدان الأمة لخدمة أعداء الإسلام.
وشدد السيد القائد بشكل قاطع على أن مكة المكرمة والمدينة المنورة والمقدسات الإسلامية ليست ملكاً للنظام السعودي ولا تخص العائلة الحاكمة هناك بأي حق، بل هي معالم إسلامية عامة لكل المسلمين في شتى بقاع الأرض، ويتساوى فيها الجميع في الانتماء والتعظيم والتقديس، وليست حكراً على من يحتل جغرافيتها.
التعليقات مغلقة.