صنعاء سيتي | متابعات
أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان بشدة، اليوم الثلاثاء (27 أكتوبر 2026م / 16 جمادى الأولى 1448هـ)، التصعيد الإجرامي الخطير والممنهج الذي مارسه طيران العدو السعودي بحق المدنيين والأعيان المدنية في عدد من المحافظات اليمنية.
وأوضحت الهيئة في بيان رسمي صدر عنها أن ما جرى ليس مجرد غارات متفرقة بل عدوان شامل يعكس رغبة مكشوفة في الانتقام من الشعب اليمني بعد فشله الذريع في كافة الميادين العسكرية والمواجهات الميدانية.
ووثق تقرير الهيئة سجلاً دموياً لجرائم العدوان خلال الساعات الماضية، شملت:
-
مدينة المخا بتعز: استهداف مباشر لمنزل مواطن بحارة الحالي أسفر عن استشهاد مواطن وإصابة ثلاثة آخرين بينهم نساء وأطفال، بالتزامن مع شن غارات هستيرية على ميناء المخا ومناطق متفرقة بالمديرية ومديرية ذوباب.
-
محافظة لحج: شن غارة جوية وحشية استهدفت مدرسة الروضة بمنطقة قور في عزلة زريقة الشام بمديرية المقاطرة، في انتهاك صارخ لحق الأطفال في التعليم.
-
باب المندب: شن غارتين على جزيرة ميون الاستراتيجية ضمن أطماع السيطرة على الممرات المائية.
-
محافظة صعدة: إصابة مواطنين اثنين بنيران وقصف صاروخي سعودي استهدف القرى الآهلة بالسكان في مديريتي شدا والظاهر الحدوديتين.
-
محافظة صنعاء: استهداف طيران العدو السعودي لمصنع أسمنت همدان الحيوي، في إطار سياسة تدمير البنية التحتية والاقتصاد الوطني.
وشددت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان على أن هذه الانتهاكات ترقى إلى مرتبة جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم، محمّلةً النظام السعودي المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عنها.
كما حمّلت الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي المسؤولية الكاملة إزاء صمتهم المريب الذي شجع المعتدي على التمادي في جرائمه، داعية المنظمات الدولية الإنسانية والحقوقية إلى مغادرة مربع الصمت والبيانات الشكلية نحو إجراء تحقيقات دولية ومساءلة القيادة السعودية أمام المحاكم الدولية.
التعليقات مغلقة.