صنعاء سيتي | متابعات
وجّه رئيس مجلس الشورى محمد حسين العيدروس، اليوم الإثنين (26 أكتوبر 2026م)، مذكرة إحاطة رسمية ودبلوماسية برلمانية إلى رئيس مجلس المستشارين بالمملكة المغربية – رئيس رابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي والإسلامي محمد ولد الرشيد، ولرؤساء وأعضاء الرابطة، تضمنت عرضاً تفصيلياً لمضامين رسالة فخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى، الموجهة للشعب اليمني والأمة الإسلامية بشأن تطورات العدوان والحصار ومسار السلام.
وأوضحت المذكرة الشورية أن هذا التواصل يأتي حرصاً من مجلس الشورى بالجمهورية اليمنية على تعزيز التواصل والتشاور مع المجالس البرلمانية النظيرة، وإطلاعها على مستجدات القضية اليمنية بما يخدم السلام العادل واحترام سيادة الشعوب.
واستعرضت المذكرة تداعيات العدوان والحصار المستمر منذ 26 مارس 2015م، وما خلفه من دمار واسع بالمنشآت المدنية والبنية التحتية والخسائر البشرية الجسيمة.
كما فندت الإحاطة خلفيات التصعيد السعودي الميداني وتصلبه منذ 13 يوليو الماضي بقصف مطار صنعاء الدولي لعرقلة رحلات المرضى والوفد الرسمي، لتستجيب القيادة الثورية ممثلة بالسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي لمطالب الشعب المليونية عبر إقرار معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”.
ولفتت الإحاطة إلى شن طيران العدو أكثر من 3 آلاف غارة جوية أسفرت عن استشهاد أكثر من 562 مدنياً معظمهم من النساء والأطفال، كاشفةً أن لجوء النظام السعودي لادعاء استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة ما هو إلا محاولة فاشلة لاستعطاف العالم الإسلامي والتغطية على إجرامه، مؤكدة حرمة قدسية مكة والمدينة لدى الشعب والقيادة اليمنية.
وأشارت الرسالة إلى عرقلة التفاهمات وخارطة الطريق جراء خضوع الرياض للإملاءات الأمريكية والصهيونية عقاباً لليمن على موقفه المبدئي في نصرة الشعب الفلسطيني.
وجددت الإحاطة التأكيد على سلامة الملاحة البحرية في البحر الأحمر وباب المندب وأن التهديد ينجم عن عسكرة المنطقة لصالح العدو الصهيوني، مرحبةً بمبادرة الأزهر الشريف ومساعي السلام المنصفة، وداعيةً رابطة مجالس الشيوخ والشورى إلى تعميم الرسالة لتعزيز دعم مظلومية الشعب اليمني وسيادته.
التعليقات مغلقة.