وزارة الخارجية: لا خطر على الملاحة بالبحر الأحمر من جهة اليمن وعلى النظام السعودي تحمّل عواقب عسكرة البحر وتوريط المجتمع الدولي

صنعاء سيتي | متابعات

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين بالعاصمة صنعاء، في بيان رسمي صادر عنها اليوم الخميس (22 أكتوبر 2026م)، أنه لا يوجد أي خطر أو تهديد للملاحة الدولية في البحر الأحمر من جهة اليمن، مشددة على أن النظام السعودي يتحمل كاملاً تبعات وعواقب محاولاته الممنهجة لعسكرة البحر الأحمر وتوتير الملاحة البحرية.

وأشارت وزارة الخارجية إلى أنه عقب الجريمة البشعة التي ارتكبها العدوان بحق الصيادين اليمنيين العزل في ساحل الكدحة بمديرية ذوباب بمحافظة تعز، عاد النظام السعودي ل يكرر سلوكه الإجرامي بقصف يخت مدني بالقرب من جزيرة زقر في البحر الأحمر، ما أدى إلى سقوط ضحايا ومصابين من الركاب والبحارة حاملي الجنسية الهندية.

وأوضحت الخارجية أن القوات المسلحة اليمنية سارعت فور وقوع الاعتداء إلى تنفيذ عملية إنقاذ عاجلة، وتمكنت من إنقاذ من استطاعت إنقاذهم من ركاب اليخت المستهدف، في تجسيد واضح للمسؤولية الأخلاقية والإنسانية لصنعاء.

وأكد البيان أن تكرار مثل هذه الجرائم والاعتداءات في عرض البحر الأحمر هو عمل إجرامي مدان ومستنكر ودليل إفلاس سياسي وميداني، ممثلاً محاولة سعودية مكشوفة لعسكرة المياه الدولية، خاصة بعد أن قدمت القوات المسلحة اليمنية بالدليل الملموس والقاطع أنها لا تشكلأي تهديد للملاحة البحرية والتجارة العالمية، وأن المشكلة محصورة حكراً مع كل من يعتدي على اليمن، حيث يكون الرد والتصدي بالمثل.

ولفتت الوزارة إلى أنه أمام العجز السعودي الواضح والمتزايد في الميدان، يسعى النظام السعودي الإجرامي لافتعال واستحداث جرائم واعتداءات في البحر لدفع الأوضاع نحو تصعيد متبادل، بهدف استدعاء تدخلات دولية تنقذه من ورطته الأخلاقية والعسكرية الممتدة.

واختتمت وزارة الخارجية والمغتربين بيانها بتوجيه تحذير حاسم لدول العالم والمجتمع الدولي جاء فيه: «ننبه دول العالم من الوقوع في الفخ والمخطط السعودي، ونؤكد أنه لا خطر على الملاحة الدولية في البحر الأحمر من جهة اليمن، وأن على النظام السعودي أن يتحمل وحده العواقب والنتائج المترتبة على عسكرة البحر الأحمر».

التعليقات مغلقة.