وقفات مسلحة حاشدة في مديرية معين بأمانة العاصمة إعلاناً للنفير العام وإسناداً للقوات المسلحة

صنعاء سيتي | متابعات

نظم أبناء أحياء الزراعة، والدائري، والقبة، والسنينة الشمالية بمديرية “معين” في أمانة العاصمة، اليوم الثلاثاء (20 أكتوبر 2026م)، وقفات مسلحة حاشدة، إعلاناً للنفير العام، ورفعاً لجهوزيتهم القصوى لإسناد القوات المسلحة في مواجهة أي تصعيد محتمل للعدو السعودي ومرتزقته.

تقدم الوقفات عدد من القيادات المحلية، والعقال، والشخصيات الاجتماعية، حيث أكد المشاركون جاهزيتهم التامة لرفد جبهات العزة والكرامة بالمال والرجال والعتاد، والوقوف صفاً واحداً إلى جانب أبطال القوات المسلحة في معركة الدفاع عن السيادة الوطنية وكسر الحصار والعدوان.

وجدّد أبناء مديرية معين تفويضهم المطلق لقائد الثورة، السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، في اتخاذ كافة القرارات والخيارات الحازمة والكفيلة بكسر الحصار الظالم، وانتزاع حقوق الشعب اليمني المشروعة، وإنهاء العدوان والاحتلال مهما بلغت التضحيات والتحديات.

ورفع المشاركون في الوقفات شعارات الحرية، والبراءة من أعداء الله، وهتافات منددة بالتصعيد، والحصار، والجرائم المستمرة التي يرتكبها العدو السعودي بحق الشعب اليمني منذ نحو 12 عاماً، بهدف ثنيه عن موقفه الإيماني والمبدئي الثابت تجاه قضايا الأمة الكبرى، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ونصرة مظلومية غزة، خدمة للعدو الصهيوني.

وأدان المشاركون بشدة استمرار النظام السعودي في ترويجه للأكاذيب والاتهامات الباطلة ضد يمن الإيمان والحكمة باستهداف المقدسات الإسلامية، مؤكدين أن هذه الادعاءات مكشوفة ولا تخدم سوى أعداء الأمة.

ودعا المشاركون شعوب الأمة العربية والإسلامية قاطبة إلى التحرك الجاد والفاعل لإيقاف تمادي ومخططات النظام السعودي “المتصهين” الذي يمثل الخطر الحقيقي على مقدسات الأمة الإسلامية وفي مقدمتها مكة المكرمة والمدينة المنورة.

وفي البيان الختامي الصادر عن الوقفات المسلحة، أُعلن الاستنفار الشامل ورفد الجبهات بالرجال والعتاد، وتقديم الدعم الكامل للقوات المسلحة لترسيخ وتثبيت معادلة «الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد» في مواجهة العدو السعودي وأدواته من المرتزقة والعملاء.

كما جدد البيان الدعوة للخدع والمغرر بهم من صفوف المرتزقة للعودة إلى حاضنة الوطن والاستفادة من قرارات العفو العام، والكف عن التورط في سفك دماء أبناء شعبهم وزيادة معاناتهم خدمةً لأجندات النظام السعودي وأسياده الصهاينة.

التعليقات مغلقة.