صنعاء سيتي | متابعات
جددت مجموعات من المستوطنين الصهاينة المتطرفين، صباح اليوم الثلاثاء (20 أكتوبر 2026م)، تدنيس باحات المسجد الأقصى المبارك، عبر اقتحامات واسعة جرت تحت حماية عسكرية مشددة من شرطة كيان العدو الصهيوني.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة بأن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى عبر “باب المغاربة”، ونفذوا جولات ميدانية استفزازية في مختلف أرجاء صحن الباحات والشرفات.
وأوضحت الدائرة أن قطعان المستوطنين تركزوا في المنطقة الشرقية للمسجد الأقصى، حيث أودوا طقوساً تلمودية وصلوات علنية بحماية مباشرة ومرافقة مكثفة من قوات العدو، التي عملت على استكمال الطقوس وحراسة المقتحمين خلال فترتي الاقتحام الصباحية وما بعد الظهيرة.
وبالتوازي مع تسهيل اقتحامات المتطرفين، واصلت قوات العدو الصهيوني فرض إجراءات أمنية وقيود مشددة على دخول المصلين والوافدين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك؛ حيث احتجزت هويات الشبان والنساء عند البوابات الخارجية لمنعهم من التواجد في المسارات التي يسلكها المستوطنون.
وتأتي هذه القيود بالتزامن مع إصدار وتجديد مئات قرارات الإبعاد التعسفية بحق المرابطين، والشخصيات الوطنية، والعلماء وفي مقدمتهم رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب الأقصى الشيخ عكرمة صبري في خطوة تهدف لتفريغ المسجد من أهله وحرّاسه.
وتندرج هذه الانتهاكات اليومية، التي تتكرر طوال أيام الأسبوع باستثناء يومي الجمعة والسبت، ضمن مخطط تصعيدي تشرف عليه قيادات حكومية صهيونية متطرفة لفرض واقع التقسيم الزماني والمكاني بالكامل، وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم (Status Quo) في المسجد الأقصى المبارك لتمرير الأجندات التهويدية.
التعليقات مغلقة.