حركة حماس تحذر من مخطط صهيوني خطير لاقتطاع أجزاء من المسجد الأقصى وتحويلها إلى كنيس

صنعاء سيتي | متابعات

حذر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، ماجد أبو قطيش، من خطورة مخطط احتلالي تصعيدي جديد يستهدف المسجد الأقصى المبارك، مشيراً إلى أن سلطات العدو الصهيوني وعصابات المستوطنين تسعى جاهدة لاقتطاع أجزاء حيوية من المسجد وتحويلها إلى كنيس يهودي، على غرار ما تم تنفيذه سابقاً في المسجد الإبراهيمي الشريف بمدينة الخليل المحتلة.

وأكد أبو قطيش، في تصريح صحفي صدر عنه اليوم الثلاثاء (20 أكتوبر 2026م)، أن وتيرة اقتحامات المستوطنين لباحات المسجد الأقصى المبارك وأداءهم للطقوس التلمودية والعلنية تتصاعد بشكل ممنهج، في سياق محاولات حكومة الاحتلال فرض واقع تهويدي جديد يطمس الهوية الإسلامية والعربية للمسجد.

وأوضح أن تكثيف هذه الاقتحامات ولا سيما خلال ما يسمى بـ “الأعياد اليهودية”، والتوسع في فرض الطقوس الاستفزازية، بالتزامن مع فرض أشد القيود العسكرية ومنع المصلين الفلسطينيين من الوصول بحرية إلى الأقصى، هي محاولات بائسة لن تنجح في تغيير الهوية التاريخية والإسلامية للمسجد، ولن تمنح المحتل أي شرعية مزعومة فيه.

وبيّن القيادي في “حماس” أن هذه الاعتداءات الإجرامية تندرج ضمن مساعٍ إسرائيلية ممنهجة لتكريس الوجود اليهود المتطرف داخل الأقصى، وتهيئة الظروف الميدانية والسياسية لاقتطاع أجزاء منه وتخصيصها لصالح أداء الطقوس اليهودية كنيساً ثانياً، مستغلة حالة الصمت والدعم الممنهج من مؤسسات الكيان.

وشدد أبو قطيش على ضرورة التحرك الشامل والفوري للتصدي لهذه المخططات التهويدية الخبيثة، داعياً جماهير الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية إلى تكثيف الرباط، وشد الرحال، والحشد الدائم في المسجد الأقصى المبارك لحمايته من خطر التهويد والتقسيم.

وختم القيادي بالتأكيد القاطع على أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته ومساحاته هو حق خالص للمسلمين وحدهم، وأن كافة محاولات العدو لاقتطاع أي جزء منه ستتحطم وستبوء بالفشل الذريع بفضل صمود وثبات ومقاومة الشعب الفلسطيني المرابط.

التعليقات مغلقة.