صنعاء سيتي | متابعات
أقدمت قوات العدو الصهيوني، اليوم الثلاثاء (20 أكتوبر 2026م)، على منع أهالي ومزارعي بلدة “يعبد” الواقعة جنوب غرب مدينة جنين بشمال الضفة الغربية المحتلة، من الوصول إلى أراضيهم الزراعية لقطف ثمار الزيتون، كما احتجزت وسلبت حرية عدد من الشبان في إطار الحرب الاقتصادية والميدانية الممنهجة ضد المزارعين الفلسطينيين.
وأفادت بلدية يعبد بأن عشرات المواطنين والعائلات توجهوا صباح اليوم إلى أراضيهم الواقعة في محيط مستوطنة “دوتان” المقامة قسراً على أراضي البلدة، بعد حصولهم على تنسيق مسبق، إلا أن قوات العدو الصهيوني باغتتهم بمنع الغالبية العظمى منهم من الوصول وأقامت نقاط احتجاز واعتراض.
وأوضحت البلدية أن القوات الصهيونية احتجزت عشرات المركبات التي كانت تقل المزارعين، ولم تسمح سوى لنحو أربع عائلات فقط بالدخول لفترات وجيزة، في حين أجبرت باقي العائلات والمواطنين بالقوة وتحت تهديد السلاح على العودة والتراجع نحو البلدة.
وفي تصعيد ميداني خطير، أقدمت القوات الصهيونية على احتجاز عدد من الشبان الفلسطينيين، حيث قامت بتقييد أيديهم وتكبيلهم وتعصيب أعينهم لفترات قبل أن تجبرهم على المغادرة.
وأكدت المصادر المحلية أن العدو فرض قيوداً تعسفية حظرت على المواطنين قطف ثمار الزيتون، واستثنت فقط عدداً محدوداً جداً من المزارعين ممن تتجاوز أعمارهم الـ 45 عاماً، في محاولة واضحة لتعطيل القوة العاملة الشابة وحرمان الأهالي من الاستفادة من موسمهم الزراعي السنوي.
تأتي هذه الاعتداءات والقيود التعسفية ضمن المساعي الصهيونية المستمرة للتضييق على المواطنين في الضفة المحتلة، ودفع المزارعين لترك أراضيهم المحاذية للمستوطنات تمهيداً لمصادرتها والتوسع الاستيطاني على حساب مقدرات الشعب الفلسطيني.
التعليقات مغلقة.