صنعاء سيتي | متابعات
أضرمت عصابات من المستوطنين الصهاينة، فجر اليوم الثلاثاء (20 أكتوبر 2026م)، النار في الدوار الترحيبي المقام عند المدخل الرئيسي لقرية “برقا” الواقعة شرق مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية كبيرة بالمعلم.
وأفاد رئيس مجلس قروي برقا، صايل كنعان، بأن عدداً من المستوطنين الصهاينة اقتحموا مدخل القرية تحت حماية قوات الاحتلال، وأشعلوا إطارات المركبات المشتعلة على حجارة الدوار الترحيبي للقرية، ما تسبب في إلحاق أضرار بالغة وهيكلية في بنائه.
وأضاف كنعان أن أهالي القرية وسكان المنطقة سارعوا للهبّة وإخماد الحريق قبل تمدده، وشرعوا فوراً في جهود ذاتية لترميم الدوار وإصلاح ما دمره الاعتداء الاستيطاني الجبان.
وتأتي هذه الاعتداءات متزامنة مع انطلاق موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية المحتلة، وهو الموسم الذي يشهد سنوياً تصاعداً إجرامياً خطيراً في اعتداءات عصابات المستوطنين وقوات العدو ضد المزارعين الفلسطينيين والأراضي الفلاحية. وتتنوع هذه الاعتداءات بين:
-
سرقة المحاصيل وثمار الزيتون جهاراً.
-
تقطيع الأشجار المعمرة وإحراق المساحات الزراعية.
-
منع الأهالي والمزارعين بقوة السلاح من الوصول إلى أراضيهم لحرمانهم من مصادر رزقهم والسيطرة على الأراضي لصالح التوسع الاستيطاني.
ووفقاً للمعطيات الحقوقية والرسمية الصادرة حديثاً، نفذ المستوطنون الصهاينة خلال الشهر الماضي وحده ما مجموعه 647 اعتداءً إجرامياً في مختلف محافظات الضفة الغربية، توزعت على النحو التالي:
-
محافظة رام الله والبيرة: 506 اعتداءات.
-
محافظة نابلس: 342 اعتداءً.
-
محافظة الخليل: 272 اعتداءً.
-
محافظة جنين: 202 اعتداءً.
-
محافظة بيت لحم: 187 اعتداءً.
-
محافظة طولكرم: 152 اعتداءً.
-
محافظة القدس المحتلة: 149 اعتداءً.
وتظهر هذه الأرقام تصاعداً ممنهجاً وسياسة رسمية يقودها الكيان الصهيوني لتهجير المواطنين الفلسطينيين وقضم المزيد من أراضي الضفة المحتلة.
التعليقات مغلقة.