هيئة حقوق الإنسان تُدين تصعيد العدو السعودي بـ صعدة وتؤكد: جرائم حرب مكتملة الأركان

صنعاء سيتي | متابعات

أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان واستنكرت بأشد العبارات التصعيد الإجرامي الخطير الذي ينفذه العدو السعودي بحق المدنيين والأعيان المأهولة بالسكان في محافظة صعدة خلال الساعات الماضية، مؤكدة أن استمرار هذه الاعتداءات يمثل جرائم حرب ممنهجة لا تسقط بالتقادم.

وندد بيان صادر عن الهيئة، اليوم الثلاثاء (20 أكتوبر 2026م)، بالجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات العدو السعودي في مديرية “شِدا” الحدودية عبر الاستهداف المباشر للمواطنين أثناء تواجدهم في مناطقهم، ما أسفر عن استشهاد مواطن وإصابة آخر بنيران العدو المباشرة.

واستنكرت الهيئة الجرائم المتواصلة التي يرتكبها طيران العدوان السعودي، لافتة إلى شنه أربع غارات على منطقة “بني معاذ” بمديرية سحار، إضافة إلى أربع غارات أخرى استهدفت منطقة “آل الصيفي” بمديرية سحار ليلة أمس، في إطار سلوك تعمدي ونهج ممنهج لترويع الآمنين وتدمير الممتلكات العامة والخاصة.

وأكدت هيئة حقوق الإنسان أن جريمة استهداف وقتل المدنيين في مديرية شِدا الحدودية تُعد جريمة قتل عمد مع سبق الإصرار والترصد، تُمارس بشكل يومي بحق أبناء المناطق الحدودية وهي جرائم حرب مكتملة الأركان وفق قواعد القانون الدولي الإنساني.

كما شددت الهيئة على أن قصف المناطق المأهولة بالسكان في مديرية سحار ومناطقي بني معاذ وآل الصيفي بـ 8 غارات جوية يُعد عدواناً سافراً وانتهاكاً صارخاً لسيادة الجمهورية اليمنية ولكافة المواثيق والأعراف الدولية، وهو ما يثبت مجدداً استمرار العدو السعودي في خيار القتل والتدمير ضد الشعب اليمني.

وحمّلت هيئة حقوق الإنسان العدو السعودي المسؤولية القانونية والجنائية الكاملة عن كافة هذه الجرائم وتداعياتها، كما حمّلت الأمم المتحدة ومجلس الأمن المسؤولية الأخلاقية والتاريخية عن صمتهم المخزي وتغاضيهم الذي شجع العدو على التمادي في سفك الدماء.

واختتمت الهيئة بيانها بالمطالبة بضرورة التوثيق القانوني الجاد لهذه الجرائم وإدانتها ورفع ملفاتها الجنائية إلى المحاكم الدولية، داعية إلى إيقاف كافة أشكال الاعتداءات والقصف واستهداف المواطنين في محافظة صعدة والمناطق الحدودية بصورة فورية.

التعليقات مغلقة.