المرتضى: مرتزقة عدن باعوا جزءاً من الأسرى ونقلوهم للرياض وتحمُّل السعودية المسؤولية الكاملة

صنعاء سيتي | متابعات

كشف رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى، عبدالقادر المرتضى، اليوم الثلاثاء (20 أكتوبر 2026م)، عن ارتكاب المرتزقة التابعين للنظام السعودي انتهاكاً إنسانياً جديداً تمثل في بيع وشراء ملف الأسرى وتحويله إلى تجارة ونقل للضحايا لصالح قوى العدوان.

وأكد المرتضى، في تصريح صحفي، وصول معلومات ميدانية واستخبارية مؤكدة للجنة الوطنية تفيد بأن المرتزقة في مدينة عدن المحتلة قاموا ببيع جزء من الأسرى الذين تم أسرهم خلال المواجهات والمعارك الأخيرة لصالح النظام السعودي، والذي عمل بدوره على نقلهم متخفياً إلى مدينة المكلا ومن ثم ترحيلهم إلى داخل الأراضي السعودية.

واعتبر رئيس لجنة الأسرى هذا السلوك جليّاً في الدلالة على الجريمة المركبة بحق الأسرى وقواعد القانون الدولي الإنساني، مشيراً إلى أنه يكشف مدى الارتهان والانحطاط الأخلاقي للجهات الموالية للعدوان والمسماة بـ”الشرعية”، والتي أثبتت أنها مجرد أدوات تنفذ الإملاءات السعودية وتتاجر بأرواح اليمنيين دون امتلاك أدنى قرار مستقل.

وحمَّل عبدالقادر المرتضى النظام السعودي المسؤولية المباشرة والكاملة عن سلامة وحياة جميع الأسرى والمنقولين قسراً في مختلف الجبهات والاحتجازات.

ودعا رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى، اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمنظمات الأممية ذات الصلة، إلى تحمل مسؤولياتها الإنسانية والتحرك العاجل للكشف عن ملابسات هذه الجريمة النكراء، والضغط على النظام السعودي لإظهار مصير الأسرى وتمكين اللجان الإنسانية من زيارتهم والاطمئنان على سلامتهم دون إبطاء.

التعليقات مغلقة.