وقفتان مسلحتان بمديرية معين استنفاراً لمواجهة العدو السعودي ودعماً للقوات المسلحة

صنعاء سيتي | متابعات

تأكيداً على الجاهزية الشعبيّة ورفداً لخيارات المواجهة والدفاع الوطني، نظّمت التعبئة العامة في حيي شملان الشمالي والجنوبي بمديرية معين في أمانة العاصمة، اليوم الاثنين (19 أكتوبر 2026م)، وقفتين حاشدتين ومسلحتين تحت شعار: “تعبئة واستنفار لمواجهة العدوان وفك الحصار”، إسناداً للقوات المسلحة وتأكيداً على ثبات الموقف.

وأعلن المشاركون في الوقفتين النفير العام والجهوزية العالية والتامة لمواجهة العدو السعودي وأدواته، مؤكدين الاستعداد الكامل لمواصلة إمداد جبهات العزة والسيادة بالرجال والأموال والعتاد، دفاعاً عن الوطن وأمنه واستقراره حتى تحقيق النصر الكامل ودحر أدوات الوصاية.

ورفع المشاركون شعارات البراءة والتنديد بجرائم العدوان السعودي الممتدة منذ زهاء 12 عاماً بحق الأعيان المدنية والأطفال والنساء، مستنكرين التواطؤ الدولي والنفاق الأممي المخزي الذي يشجع العدو على مواصلة انتهاكاته وتدمير المقدرات الوطنية.

وجدد أبناء حيي شملان التفويض المطلق للقيادة الثورية والسياسية، والتأييد الكامل للعمليات العسكرية الرادعة التي تنفذها القوات المسلحة لتثبيت معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” حتى رفع الحصار الجائر وانتزاع الحقوق المشروعة للشعب اليمني.

وأكد الحاضرون أن محاولات العدوان السعودي الضغط على اليمنيين من خلال الحصار والاستهداف المباشر لن تثنيهم عن مواقفهم الإيمانية والمبدئية الثابتة تجاه قضايا الأمة وعلى رأسها القضية الفلسطينية، مشيرين إلى أن هذا العدوان يسعى لخدمة العدو الصهيوني وإعادة اليمن إلى مربع التبعية والارتهان الخارجي.

*أبرز ما جاء في بيان الوقفتين:

صدر عن الوقفتين بيان مشترك أعلن فيه الأهالي وأبناء مديرية معين النفير العام، وتضمنت مخرجاته النقاط الرئيسية التالية:

  • النفير والتحشيد: إعلان الاستنفار ورفد الجبهات بالسلاح والرجال والعتاد، والوقوف صفاً واحداً خلف القوات المسلحة في مواجهة الجرائم والحصار السعودي.

  • دعوة المغرر بهم: تجديد الدعوة لكافة المغرر بهم بالعودة الوطنية والاستفادة من قرار العفو الرئاسي، والتوقف عن سفك دماء أبناء شعبهم خدمةً للمخططات السعودية والصهيونية.

  • تحذير الخلايا الجاسوسية: تحذير صارم لكل من تسول له نفسه من الخلايا النائمة والجاسوسية المساس بأمن واستقرار الجبهة الداخلية.

  • تفنيد الادعاءات السعودية بشأن المقدسات: الاستنكار الشديد للاتهامات والزيف السعودي بخصوص استهداف اليمن للمقدسات الإسلامية، مؤكدين أن اليمن هو خط الدفاع الأول عن الأمة، وأن الخطر الحقيقي والفعلي على مكة المكرمة والمدينة المنورة والمقدسات هو النظام السعودي المتصهين وسلوكه التطبيعي.

  • نداء للشعوب الإسلامية: دعوة أحرار وشعوب الأمة العربية والإسلامية للتحرك الجاد لمنع النظام السعودي من استغلال وتوظيف ورقة المقدسات الإسلامية لتحقيق مآربه وسياساته الخادمة للمشروع الصهيوني.

التعليقات مغلقة.