شريان حيوي ونهضة زراعية.. تعز تشهد تدشين طريق “العيار” وتقييماً ميدانياً لتطوير القطاع الزراعي في المناطق المحررة
صنعاء سيتي | تقرير خاص
شهدت محافظة تعز حراكاً تنموياً وزراعياً مكثفاً يهدف إلى تعزيز البنية التحتية وتحقيق الاستقرار المعيشي والنهوض بالقطاع الزراعي في المديريات المحررة، وذلك ترجمةً لموجهات القيادة الثورية والسياسية وتوجيهات السلطة المحلية لتلبية الاحتياجات الطارئة للمواطنين.
دشّنت وحدة التدخلات المركزية التنموية الطارئة بمحافظتي تعز ولحج، اليوم، العمل رسمياً في مشروع فتح ومسح وتوسعة الطريق الرابط بين منطقة العيار بعزلة الأخلود وعزلة اليمن بمديرية مقبنة، بطول تقريبي يبلغ 26.2 كيلومتراً.
-
أهمية المشروع والأهالي المستفيدين: حضر التدشين ممثل وحدة التدخلات المهندس بدر الدين الطيار، ومدير مكتب الأشغال المهندس بكيل محمد، والمدير التنفيذي للوحدة حسام الفاتش، ومدير مديرية مقبنة عبدالرحمن سنان، ومسؤول التعبئة عبدالباقي الوزير.
وأكد الحاضرون أن الطريق يخدم 7 عزل أساسية في مقبنة وهي: (الأخلود، الفكيكة، العفيرة، العشملة، القحيفة، العبادلة، واليمن)، بما يسهل حركة التنقل والأنشطة الزراعية ووصول الخدمات الأساسية.
-
رؤية التوسع المستقبلي: يُشكل المشروع مرحلة أولى تمهد لمرحلة ثانية توسع نطاق الربط ليشمل مناطق إضافية في مقبنة، والعزل الغربية بمديرية جبل حبشي، ومنطقة الكدحة بعزلة المشاولة بمديرية المعافر، مما يربط المديريات الثلاث بشبكة طرق حيوية.
على مدى أسبوع كامل، نفذ مهندسو وحدة تمويل المشاريع والمبادرات الزراعية والثروة الحيوانية بتعز، بالتعاون مع فروع مكاتب الزراعة، نزولاً ميدانياً واسعاً لتقييم الاحتياجات الزراعية والمائية في مديريات: المخا، موزع، جبل حبشي، المعافر، والشمايتين.
1. أبرز نتائج التقييم والمطالب الطارئة:
-
حصاد المياه والري: تحديد أولويات إنشاء الحواجز المائية و”الكرفانات” لحصاد مياه الأمطار، والتوسع في تركيب شبكات الري الحديثة.
-
الوقاية ومواجهة الأوبئة: رصد الآفات النباتية والأوبئة الحيوانية، والتأكيد على ضرورة تنفيذ حملات تحصين وتطعيم مجانية واسعة للثروة الحيوانية.
-
استصلاح الأراضي والأضرار: رصد مساحات شاسعة من الأراضي الخصبة المعطلة بسبب ضعف إمكانات المزارعين، إلى جانب أراضٍ أخرى تضررت جراء كوارث السيول في موزع والمخا، مما يتطلب تدخلاً إسعافياً لبناء مصدات السيول وتخفيض تكاليف الحراثة الآلية.
-
معالجة الفجوة التموينية: توفير المدخلات الزراعية الأساسية من بذور محسنة عالية الإنتاجية، وأسمدة، ومبيدات آمنة.
2. التوجه الاستراتيجي:
شدد الفريق الميداني على الأهمية الاستراتيجية لتفعيل الجمعيات التعاونية الزراعية متعددة الأغراض باعتبارها المحرك الرئيسي لتنظيم جهود المزارعين، والتوسع في زراعة محاصيل الحبوب وتنمية الثروة الحيوانية، بما يجعل من المديريات المحررة رافداً أساسياً لتحقيق الاكتفاء الذاتي والأمن الغذائي.
التعليقات مغلقة.