مطار صنعاء الدولي: سجن كبير بخنق سعودي ممنهج.. أرقام كارثية ومعاناة إنسانية تطال ملايين اليمنيين وسط صمت دولي
صنعاء سيتي | متابعات
يمثل إغلاق مطار صنعاء الدولي أمام المسافرين جريمة حرب تكتمل فيها أركان الإبادة الجماعية بحق الشعب اليمني، الذي حُرم من حقه الطبيعي في حرية التنقل والسفر والترحال الذي تكفله كافة المواثيق والقوانين الدولية حتى في أوقات النزاعات المسلحة.
ولا تقتصر مأساة الحصار على آلاف المرضى الذين يواجهون الموت انتظاراً لفتح بوابات العبور، بل تمتد لتطال مئات الآلاف من الطلاب المبتعثين، والمغتربين العاجزين عن العودة لأسرهم، والعالقين في الخارج.
وكشف تقرير وزارة النقل والأشغال العامة عن تعرض المطار ومطارات المحافظات (تعز، الحديدة، صعدة، والبيضاء) لتدمير مباشر وممنهج استهدف المدرجات، وبرج الإرشاد، ومنظومات الرادار والاتصالات، وطائرات الشحن، قبل أن تنجح الكوادر الوطنية في إعادة تشغيله بالحد الأدنى بجهود ذاتية.
وفي السياق، أكد وزير النقل والأشغال العامة محمد قحيم أن الإغلاق التعسفي أحادي الجانب أدى لوفاة مئات المرضى وتكبيد الاقتصاد مليارات الدولارات، مفوضاً القيادة لاتخاذ الخيارات الكفيلة بانتزاع هذا الحق السيادي.
ومن جانبه، أوضح مدير مطار صنعاء خالد الشائف بالأرقام عمق الكارثة؛ حيث تراجع عدد المسافرين السنوي من مليارين ونصف المليون إلى 50 ألفاً فقط، وانخفضت الرحلات من أكثر من 50 ألف رحلة تجارية عبر 50 شركة إلى وجهة واحدة وشركة يتيمة، لتتجسد أمام العالم أبشع صور الابتزاز واستخدام حقوق الإنسان أوراق تفاوض.
التعليقات مغلقة.