الخارجية اليمنية: مرتكب مجزرة سحار اليوم هو من أعلن صعدة هدفاً عسكرياً عام 2015 والمال السعودي اشترى صمت المجتمع الدولي
صنعاء سيتي | متابعات
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين، اليوم الأحد، أن العدو السعودي يواصل ارتكاب جرائم الإبادة اليومية بحق المدنيين في اليمن، والتي كان آخرها مجزرة استهداف منزل المواطن علي القحم بمنطقة الطويلة في مديرية سحار بمحافظة صعدة، ما أسفر عن استشهاد وإصابة 33 مواطناً أغلبهم نساء وأطفال كحصيلة أولية.
وذكّرت وزارة الخارجية، في بيان رسمي، المجتمع الدولي والأمم المتحدة بأن مرتکب هذه الجريمة هو ذاته من أعلن محافظة صعدة بكاملها “هدفاً عسكرياً” في مايو 2015م، مشيرة إلى أنه لو ارتُكبت إحدى هذه الجرائم في أي مكان آخر بالالعالم لقامت الدنيا ولم تقعد، غير أن المال والنفوذ السعودي اشترى صمت المجتمع الدولي وقدم المصالح السياسية والاقتصادية الضيقة على حساب المبادئ الإنسانية ومواثيق القانون الدولي.
وجددت الوزارة التأكيد على أن استمرار هذه الجرائم الوحشية لن يثني اليمن عن ممارسة حقه المشروع في الدفاع عن نفسه واستعادة حقوقه، وفرض إنهاء العدوان والحصار الجائر المفروض على الشعب اليمني منذ 12 عاماً.
التعليقات مغلقة.