الاحتلال يهدم أكثر من 80 منزلاً ومسجداً بالنقب ويشرد مئات الفلسطينيين.. ورؤساء السلطات المحلية يعلنون الجمعة “يوم غضب”

صنعاء سيتي | متابعات

صعّدت سلطات كيان العدو الصهيوني من عمليات التطهير العرقي والهدم الممنهج للمنازل والمنشآت الفلسطينية في النقب المحتل؛ حيث دمرت جرافات الاحتلال أكثر من 80 منزلاً ومسجد قرية “الظحية” شمالي مدينة رهط بالكامل، ما أسفر عن تشريد نحو 300 فرد من عائلة “أبو وادي” وتركهم بلا مأوى، بالتزامن مع هدم منشآت زراعية وسكنية لعائلة “أبو قرشين” جنوبي رهط.

ورداً على هذا التصعيد الإجرامي، عقد منتدى رؤساء السلطات المحلية العربية بالداخل المحتل اجتماعاً طارئاً أقر فيه فتح المدارس والمؤسسات لإيواء العائلات المشردة.

وأدان المنتدى استغلال مجرمي الحرب إيتمار بن غفير وعميحاي شيكلي لسياسات الهدم والتشريد لتحقيق مكاسب ودعاية انتخابية فاشية.

وأقر المنتدى توجيه رسالة عاجلة للمستشارة القانونية لحكومة الاحتلال لوقف عمليات الهدم فوراً، داعياً الأحزاب العربية لجعل قضية مساكن النقب شرطاً أساسياً في أي تفاوض سياسي، كما أعلن اعتبار يوم الجمعة المقبل (16 أكتوبر 2026) “يوم غضب وتضامن شعبياً” وتأدية صلاة الجمعة على أنقاض قرية الظحية المدمرة تأكيداً على الصمود والتمسك بالأرض.

التعليقات مغلقة.