أسباب صحية قد تفسر برودة القدمين رغم التدفئة
صنعاء سيتي | متابعات
أشار الطبيب سفياتوسلاف كروبينين إلى أنه في فصل الخريف قد يرتدي الشخص جوارب دافئة ومع ذلك يشعر ببرودة قدميه بسرعة، وأوضح أسباب ذلك.
ووفقا له، لا يقتصر السبب على عدم كفاية العزل الحراري فقط، بل أن الجسم يخفض من تدفق الدم إلى الجلد والأطراف للحفاظ على حرارة الأعضاء الداخلية.
لذلك تنقبض الأوعية الدموية في القدمين واليدين، ما يؤدي إلى تبريدهما بسرعة. وإذا كان الشخص قليل الحركة، فإن عضلاته تنتج حرارة أقل.
ويقول: “لا يفيد العزل الحراري إلا إذا لم يعيق تدفق الدم، وكان مصحوبا بالحركة والجفاف وعدم وجود أي حالة طبية كامنة”.
وبالإضافة إلى ذلك، قد تسبب الجوارب أو الأحذية الضيقة ضغطا على القدم، وفي هذه الحالة، لا يجدي ارتداء طبقة إضافية من الملابس نفعا، بل قد يزيد الأمر سوءا. كما أن جفاف القدمين مهم أيضا، لأنه إذا تعرقت القدمان، تتبلل الجوارب وتفقد قدرتها على الاحتفاظ بالحرارة.
ويقول: “يجب أن تكون الأحذية فضفاضة ومناسبة تماما وغير ضاغطة. وينبغي أن تكون الجوارب من الصوف أو مصنوعة من مواد حرارية خاصة، وليست ضيقة. من المهم الحفاظ على جفاف القدمين”.
ووفقا له، إذا شعر الشخص ببرودة في قدميه فقط في الخارج أو في غرفة باردة، ثم عاد إليها الدفء في غضون 10-30 دقيقة بعد الانتقال إلى مكان أكثر دفئا أو العودة إليها، فهذا أمر طبيعي في الغالب.
أما علامات استمرار الشعور بالبرد حتى في الأجواء الدافئة، والخدر، والتنميل، والتورم، وتغير لون الجلد، وألم الساقين عند المشي، والجروح التي لا تلتئم جيدا، فيستدعي القلق.
ويقول: “قد يرتبط الشعور المستمر بالبرد بفقر الدم، وقصور الغدة الدرقية، وداء السكري، واضطراب الأوعية الدموية والأعصاب. ويستدعي الشعور بالقشعريرة المصحوب بالضعف وزيادة الوزن فحص الغدة الدرقية، كما أن شحوب الوجه وضيق التنفس يستدعيان فحص فقر الدم”.
ووفقا له، إذا لم تكن هناك أعراض مقلقة، فيمكن للشخص ارتداء أحذية فضفاضة، والحفاظ على جفاف قدميك، وزيادة الحركة.
ويقول: “يفيد الاستحمام بماء دافئ، وليس ساخنا، لتدفئة الجسم. ولا يعتبر الكحول وسيلة جيدة للتدفئة، فهو يعطي شعورا بالدفء عن طريق توسيع الأوعية الدموية، ولكنه يزيد أيضا من فقدان الحرارة. ويمكن في البداية استشارة طبيب عام، ثم، إذا لزم الأمر، جراح أوعية دموية، أو أخصائي غدد صماء، أو طبيب أعصاب”.
التعليقات مغلقة.