مجازر الجوف وتعز وصعدة.. جرائم حرب سعودية تُوثق السجل الدموي وتُؤكد حتمية الرد والقصاص

صنعاء سيتي | متابعات

خلال الفترة من الثالث من سبتمبر الماضي وحتى اليوم، حصد تصعيد العدوان السعودي أرواح 385 شهيداً وجريحاً (بينهم 107 شهداء و278 جريحاً) موزعين على 13 محافظة يمنية، في امتداد سافر لسجل الانتهاكات والجرائم الممنهجة بحق المدنيين العزل.

حصيلة الجرائم الأخيرة:

  • محافظة الجوف: استشهاد وإصابة 16 مواطناً، غالبيتهم نساء وأطفال، جراء غارة غادرة استهدفت أسرة آل دايل بمنطقة وادي أوبن في مديرية خب والشعف.
  • محافظة تعز: مجزرة مروعة استهدفت مدرسة الزهراء للبنات ومركزاً صحياً في قرية القحاف بعزلة بني عامر بمديرية جبل حبشي، وأسفرت عن سقوط 15 شهيداً وجريحاً بين الطالبات والمدنيين.
  • محافظة صعدة: استشهاد فتى وإصابة رجل وامرأة جراء بنيران واعتداءات العدو السعودي في مديرية باقم الحدودية.

وتُعد هذه المجازر، وفقاً لاتفاقيات جنيف الأربع وبروتوكولاتها، جرائم حرب مكتملة الأركان وانتهاكاً صارخاً للشرعية الدولية، ويتحمل النظام السعودي المسؤولية الجنائية والأخلاقية الكاملة عنها.

وأكد التقرير أن لغة الدم والتخبط الميداني لن تكسر إرادة الشعب اليمني، مشدداً على أن معادلة “التصعيد بالتصعيد والحصار بالحصار” قائمة وثابتة، وأن دماء الأطفال والنساء لن تذهب هباءً ولن تسقط بالتقادم دون قصاص رادع.

التعليقات مغلقة.