هيئة حقوق الإنسان تُدين حجب منصتي “فيس بوك وإكس” لحسابات يمنية وتعتبره “تمييزاً رقمياً” وتواطؤاً مع العدوان
صنعاء سيتي | متابعات
أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان بأشد العبارات، إقدام إدارتي منصتي “فيس بوك” و”إكس” (تويتر سابقاً) على حظر وإغلاق عشرات الصفحات والحسابات اليمنية التابعة لمؤسسات إعلامية، صحفيين، وشخصيات حقوقية، واصفةً هذا الإجراء بـ “حرب الإسكات الرقمي” والتواطؤ التقني في الجرائم.
وأوضح البيان أن إسكات الصوت اليمني وحجب الرواية بالتزامن مع التصعيد الميداني في محافظات صنعاء، تعز، صعدة، وإب يهدف إلى التغطية على استهداف الأعيان المدنية والبنية التحتية وتغيب الحقائق عن الرأي العام.
وأكدت الهيئة أن هذه الحملة تشكل انتهاكاً صارخاً للمادة (19) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية التي تكفل حرية التماس وتلقي ونقل المعلومات، واعتبرت الإغلاق “تمييزاً رقمياً عنصرياً” يمارس ازدواجية المعايير.
وطالبت الهيئة المفوضية السامية لحقوق الإنسان والمقرر الخاص المعني بحرية الرأي والتعبير بإدانة هذا السلوك والضغط على شركات التكنولوجيا لوقف استهداف المحتوى الحقوقي والإعلامي اليمني.
ودعت الهيئة كافة الصحفيين والإعلاميين والحقوقيين اليمنييين إلى اعتماد استراتيجيات “الإعلام اللامركزي” والتنويع في البدائل والمنصات الرقمية لضمان وصول مظلومية الشعب اليمني، مؤكدةً أن الحظر الرقمي لن يثني عن إيصال الحقيقة.
التعليقات مغلقة.