هيئة حقوق الإنسان تدين استخدام السعودية للقنابل العنقودية في قصف قرى “بني حطب” بحجة وتعتبرها جريمة حرب
صنعاء سيتي | متابعات
أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان بأشد العبارات الجريمة المروعة التي ارتكبها طيران العدو السعودي باستهدافه المباشر والمتعمد لقرى بني حطب المأهولة بالسكان في مديرية عبس بمحافظة حجة.
وأوضحت الهيئة أن القصف نُفذ باستخدام “قنابل عنقودية” محظورة بموجب اتفاقية عام 2008، مؤكدة أن هذه الذخائر تنثر مئات القنيبلات الصغيرة بشكل عشوائي دون تمييز بين مدني وعسكري، مما يجعلها ترقى إلى جريمة حرب مكتملة الأركان.
ولفت البيان إلى أن نسبة تصل إلى 30 بالمائة من تلك القنابل لا تنفجر فوراً، بل تتحول إلى ألغام أرضية مميتة تهدد حياة الأطفال والنساء والمزارعين لعقود قادمة.
وأشارت الهيئة إلى خلو قرى “بني حطب” الريفية -المكتظة بالنازحين والفقراء- من أي أهداف عسكرية، مما يؤكد تعمد الاحتلال انتهاج سياسة الأرض المحروقة وإرهاب السكان لدفعهم نحو النزوح القسري.
وحمّلت الهيئة النظام السعودي المسؤولية الجنائية الكاملة، إلى جانب تحميل الولايات المتحدة والدول المصدرة لهذه الأسلحة المحرمة مسؤولية الشراكة في الجريمة.
ودعت الهيئة المقرر الخاص المعني بالذخائر العنقودية والأمم المتحدة إلى التحرك العاجل لزيارة الموقع وتوثيق الجريمة، وإصدار إدانة أممية صريحة لهذا الاستخدام الخطير للأسلحة المحظورة دولياً.
التعليقات مغلقة.