الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان تُدين التصعيد السعودي وتؤكد: 1857 غارة جوية تمثل جرائم حرب وإبادة جماعية

صنعاء سيتي | متابعات

أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان بأشد العبارات التصعيد الإجرامي الخطير الذي يشنه النظام السعودي على الشعب اليمني، معتبرة إياه جرائم حرب مكتملة الأركان وجرائم إبادة جماعية بحق المدنيين.

وأوضحت الهيئة أن طائرات “F-15″ والـ”تايفون” شنت خلال الـ24 ساعة الماضية أكثر من 59 غارة جوية وصاروخية، ليبلغ إجمالي التصعيد الأخير 1857 غارة استهدفت بوحشية غير مسبوقة العاصمة صنعاء ومحافظات الجوف، تعز، مأرب، حجة، صعدة، الحديدة، ريمة، إب، البيضاء، وعمران.

ووثّق البيان التدمير الممنهج للبنية التحتية الأساسية وقطع سبل الحياة، عبر قصف شبكات ومحطات الاتصالات في “بلاد الروس، أرحب، بني حشيش، كتاف والبقع، وجبل عنم”، فضلاً عن استهداف مطار صنعاء الدولي ومدرجه بهدف عزل اليمن عن العالم.

كما وصفت الهيئة القصف العشوائي المتكرر لجبل عطان وجنوب العاصمة ومحيط المطار، والتحليق المستمر فوق صنعاء وعمران، بأنه سياسة ترهيب جماعي محظورة دولياً بموجب اتفاقيات جنيف.

وحمّلت الهيئة النظام السعودي المسؤولية القانونية والجنائية الكاملة عن هذه المجازر، مدينة تورط الولايات المتحدة وبريطانيا في تزويد الرياض بطائرات القتل والتدمير.

 ودعت الهيئة مجلس الأمن والأمم المتحدة للخروج عن صمته المخزي، وإصدار إدانة صريحة للتصعيد، والعمل على الوقف الفوري للعدوان، وإدراج قادة النظام السعودي في قائمة مجرمي الحرب المطلوبين للعدالة الدولية.

التعليقات مغلقة.