صنعاء سيتي | متابعات
كشف المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة عن تدهور متواصل في القطاع الصحي، بعد ثلاثة أعوام من الحرب، مشيرًا إلى وفاة 43% من مرضى الكلى، في وقت يواصل فيه 676 مريضًا جلسات غسيل الكلى باستخدام 134 جهازًا فقط موزعة على ثلاثة مستشفيات.
وأوضح المكتب، في حصيلة حول الأوضاع الصحية، أن 2027 مريضًا توفوا أثناء انتظار الإجلاء الطبي عبر المعابر، بينما ينتظر نحو 21 ألف مريض فرصة السفر لتلقي العلاج خارج القطاع، بينهم 5803 أطفال و4800 مريض بالسرطان.
وأضاف أن نحو 350 ألف مريض يعانون أمراضًا مزمنة يواجهون مخاطر متزايدة بسبب منع إدخال الأدوية، فيما يحتاج 3000 مريض يعانون أمراضًا مختلفة إلى العلاج خارج غزة. كما تواجه نحو 107 آلاف امرأة حامل ومرضعة مخاطر صحية في ظل انعدام الرعاية اللازمة.
وبحسب الحصيلة، بلغ عدد الجرحى والمصابين الذين استقبلتهم المستشفيات 175 ألفًا و278 جريحًا ومصابًا، بينهم أكثر من 19 ألفًا يحتاجون إلى برامج تأهيل طويلة الأمد.
كما تجاوز عدد حالات البتر 5400 حالة، بينها 18% لأطفال، إضافة إلى تسجيل 1500 حالة شلل و1200 حالة فقدان للبصر.
وأشار المكتب إلى أن 19 مستشفى فقط تعمل بقدرات محدودة من أصل 38 مستشفى في القطاع، بينها خمسة مستشفيات حكومية و14 مستشفى أهليًا، بينما توقفت خدمات الرعاية الصحية والأجهزة الجراحية بشكل كامل في محافظتي شمال غزة ورفح.
وتراجعت الطاقة الاستيعابية لمستشفيات القطاع إلى 2623 سريرًا، مقارنة بـ3412 سريرًا قبل الحرب، فيما تعرض 96 مركزًا صحيًا للتدمير أو القصف أو الإخراج عن الخدمة.
كما أفاد المكتب باستهداف أكثر من 197 سيارة إسعاف، وتوثيق 793 هجومًا على خدمات الرعاية الصحية، طالت مرافق ومركبات وطواقم طبية وسلاسل إمداد.
وتعكس هذه الأرقام، وفق المكتب، حجم الأضرار التي لحقت بالمنظومة الصحية في غزة، في ظل تراجع القدرة الاستيعابية للمستشفيات، ونقص أجهزة غسيل الكلى، وتعطل الإجلاء الطبي، وخروج مرافق صحية وسيارات إسعاف عن الخدمة.
التعليقات مغلقة.