السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في ذكرى مجزرة الصالة الكبرى: النظام السعودي مجرم وقاتل للأطفال والنساء ولا يمثل السنة المحمدية بل النهج الصهيوني

صنعاء سيتي | متابعات

أكد السيد القائد، عبدالملك بدرالدين الحوثي، في كلمة له، اليوم الخميس، بمناسبة ذكرى مجزرة الصالة الكبرى، أن النظام السعودي نظام مجرم وقاتل للأطفال والنساء ومعتدٍ أثيم، ولا يمثل السنة المحمدية ولا مذهب السنة، بل يمثل النهج الصهيوني الشيطاني.

وأوضح السيد القائد أن “ألد الخصام” يزداد عتواً وإجراماً وإصراراً على الظلم والطغيان، وفي مقدمة ذلك العدو الصهيوني ورعاته وفي مقدمتهم الولايات المتحدة الأمريكية، لافتاً إلى أن المعتدي السعودي يُعد من أبرز من تنطبق عليهم مواصفات ألد الخصام في عصرنا وساحتنا العربية والإسلامية.

وأشار إلى أن النظام السعودي يقدم نفسه زيفاً حاملاً للراية الإسلامية ويضع في علمه الوطني كلمة التوحيد والسيف، متسائلاً بمرارة: “متى كان للمعتدي السعودي وقفة عسكرية واحدة في مواجهة أمريكا وإسرائيل؟.. إن السيف في العلم الوطني السعودي لم يُشهر ولم يقف وقفة واحدة في وجه أعداء الأمة، بل أُشهر في وجه أمتنا”.

وبيّن السيد في كلمته أن الشعب اليمني يستذكر اليوم جريمة من أبشع جرائم المعتدي السعودي باستهداف عزاء آل الرويشان بالعاصمة صنعاء عام 2016 والتي أسفرت عن استشهاد وإصابة أكثر من ألف يمني، مشيراً إلى تعمد العدو استهداف التجمعات البشرية الكبرى في صالات العزاء والأعراس، كتلك المجزرة التي استهدفت حفل زفاف في قرية سنبان بذمار، وجريمة قنبلة عطان المحرمة دولياً، وجريمة استهداف حافلة أطفال ضحيان.

وأكد أن العدو السعودي يعتمد على الإحداثيات الأمريكية والبريطانية، ويواصل استهداف الأسواق والأحياء السكنية والمدنيين العزل تماماً كما بدأ عدوانه في العام 2015.

وأوضح السيد القائد أن التشكيلات العسكرية التي يربيها النظام السعودي تفتقر لتعاليم الإسلام وقيم وعراف الشعب اليمني، وتتعامل بوحشية مطلقة مع الأسرى والمدنيين، لافتًا إلى أن جرائم قصف الأسر والمزارع والأسواق -كاستهداف أسرة علي عضلي في حجة ومفرق ماوية- تفضح الطابع الإجرامي المدمن على سفك الدماء البريئة.

وشدد على أن النظام السعودي لا يمثل السنة المحمدية، ومن ينخدع بعناوينهم الدينية المخادعة فهو غافل عن الحقائق الظاهرة، مؤكداً أن مآل هذا النظام السقوط المدوّي كغيره من الطغاة عبر التاريخ.

وفي ختام كلمته، أكد السيد القائد أن أهداف المعتدي السعودي في كسر إرادة الشعب اليمني وإجباره على الاستسلام باتت “سراباً”، فكلما أسرف العدو في سفك الدماء، زاد الشعب قناعة بعدالة قضيته واندفاعاً جهادياً لأداء مسؤوليته الدينية والأخلاقية، مؤكداً أن التركيبة القبلية والأعراف اليمنية ترفض بشدة هذه الجرائم وخيانة الوطن، وأن الشعب اليمني سيظل شامخاً في موقف الثبات والدعم المطلق للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة.

التعليقات مغلقة.