صنعاء سيتي | متابعات
أدانت منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل بأشد العبارات الجريمة النكراء التي ارتكبها العدو السعودي بحق أسرة المواطن علي عضلي في قرية أم الضهي بمديرية حرض في محافظة حجة، والتي أسفرت عن استشهاد الأب والأم وأربعة من أطفالهما، فضلاً عن إصابة طفلة أخرى تبلغ من العمر ست سنوات.
وأوضحت المنظمة في بيان رسمي أن هذه الجريمة البشعة تُضاف إلى سلسلة طويلة من جرائم الإبادة الجماعية المروعة التي يرتكبها العدو السعودي بحق أبناء الشعب اليمني على مدى اثني عشر عاماً، والتي خلفت أكثر من 61 ألف شهيد مدني، غالبيتهم من النساء والأطفال.
وأكد البيان أن المدنيين والأطفال لا يجوز بأي حال من الأحوال أن يكونوا هدفاً مستمراً للعدوان، مشدداً على إلزامية احترام مبادئ التمييز والتناسب وفقاً لقواعد القانون الدولي الإنساني، وأحكام اتفاقيات جنيف والقانون الدولي العرفي.
وأشارت المنظمة إلى أن هذه الجريمة جاءت متزامنة مع قصف واستهداف طال مناطق مأهولة وممتلكات مدنية في محافظات حجة وصعدة وتعز، مما يضاعف المخاوف المجددة بشأن سلامة السكان المدنيين.
وحذرت منظمة انتصاف من أن بقاء مثل هذه الوقائع المأساوية دون تحقيق جاد ومساءلة دولية يفاقم حالة الإفلات من العقاب، ويحول معاناة الأسر اليمنية إلى مجرد أرقام متكررة في سجل الانتهاكات، في ظل حرمان الأطفال من حقهم الأساسي في الحياة والأمن والحماية.
واختتم البيان بالتأكيد على أن قتل أسرة كاملة بأطفالها الصغار يمثل انتهاكاً جسيماً لحقوق الإنسان والطفل، يستوجب التوثيق القانوني الشامل، وتحقيق المساءلة، وجبر الضرر العادل للضحايا وذويهم.
التعليقات مغلقة.