مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية يدين بأشد العبارات مجزرة حرض المروعة بحق أسرة المواطن علي عضلي

صنعاء سيتي | متابعات

أدان مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية، بأشد وأقسى العبارات، الجريمة الإرهابية المروعة التي ارتكبها طيران العدو السعودي باستهدافه المباشر والمتعمد لمنزل المواطن علي محمد عضلي في مديرية حرض بمحافظة حجة، والتي أسفرت عن استشهاده وزوجته وأربعة من أطفالهما، فضلاً عن إصابة طفلتهما الوحيدة البالغة من العمر ست سنوات.

وأكد المركز في بيان رسمي أن هذه الجريمة الشنعاء تمثل واحدة من أبشع وأسوأ صور الاستهداف المباشر والممنهج للمدنيين الآمنين، حيث سقط الأب والأم وأربعة أطفال صغار شهداء، بينما تبقي طفلة أخرى تصارع آثار إصابتها البالغة في مشهد يجسد عظم المأساة ووحشية القصف.

وأشار المركز إلى أن استهداف منزل مدني مأهول بالسكان يرتّب مسؤولية قانونية واضحة وجسيمة، لافتاً إلى وقوع جريمة أخرى متزامنة تمثلت في إصابة ثلاثة مواطنين بينهم طفل نتيجة غارة لطيران العدو السعودي على مديرية صالة بمحافظة تعز، مما يعكس نمطاً متواصلاً من الانتهاكات الإجرامية بحق السكان والأحياء والمنشآت المدنية.

واعتبر مركز عين الإنسانية أن استهداف المدنيين والأعيان المدنية يُمثّل انتهاكاً خطيراً وصارخاً لقواعد القانون الدولي الإنساني، لا سيما المبادئ الأساسية المتعلقة بالتمييز والتناسب واتخاذ الاحتياطات اللازمة أثناء الهجمات.

وحمّل المركز العدو السعودي المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عن هذه المجازر وما نتج عنها من إزهاق لأرواح الأبرياء وسفك للدماء، مطالباً بمحاسبة كافة المسؤولين عن هذه الجرائم وضمان عدم إفلات مرتكبي الانتهاكات الجسيمة من العقاب الرادع.

وجدد المركز دعوته الملحة إلى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإنسانية المختصة للاضطلاع بمسؤولياتها الأخلاقية والقانونية، لتوثيق هذه الجرائم المروعة، واتخاذ خطوات عملية وفعالة لضمان حماية المدنيين -ولا سيما النساء والأطفال- ووضع حد نهائي لاستمرار قصف المناطق السكنية.

واختتم المركز بالتأكيد على أن استمرار هذه الجرائم البشعة وسط صمت مطبق لن يؤدي إلا إلى تمادي الجناة في استهداف المدنيين، مشدداً على الحتمية القاطعة لتحقيق المساءلة والإنصاف وجبر الضرر العادل للضحايا وذويهم.

التعليقات مغلقة.