صنعاء سيتي | متابعات
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن العدو السعودي يواصل بصورة يومية ارتكاب أبشع الجرائم والانتهاكات بحق اليمن أرضاً وإنساناً، مستهدفاً بوحشية ممنهجة المدنيين العزل والأعيان والمنشآت المدنية.
وأوضحت وزارة الخارجية في بيان صادر عنها أن أحدث هذه الجرائم الإجرامية تمثلت في القصف البربري الذي استهدف قرية أم الضهي بمديرية حرض، والذي أسفر عن استشهاد أسرة كاملة مكونة من الأب والأم وأربعة من أطفالهما (تتراوح أعمارهم بين ثلاث وثماني سنوات)، إلى جانب جرح طفلة أخرى تبلغ من العمر ست سنوات.
وأشارت الوزارة إلى أن هذه المجزرة الدموية المروعة تضاف إلى سجل العدو السعودي الأسود الحافل بالجرائم في اليمن، وتعكس بوضوح انتهاكه الصارخ لكافة قواعد وقوانين القانون الدولي الإنساني.
وشدّدت وزارة الخارجية في بيانها على ضرورة أن يتحرك المجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن، ومجلس حقوق الإنسان، وكافة المنظمات الحقوقية الإنسانية، لكسر حاجز الصمت وإدانة هذه الجرائم البشعة، مؤكدة أن السكوت الدولي المطبق يمثل تواطؤاً فاضحاً مع المجرم ومشاركة فعلية في جرائمه.
واختتمت وزارة الخارجية بيانها بالتأكيد الحاسم على أن استمرار تمادي النظام السعودي في سفك دماء أبناء الشعب اليمني وتصعيد عدوانه سيجرف نظام مملكة نجد ولن يبقى دون حساب عسير.
التعليقات مغلقة.