رئيس منظمة الفضاء الإيرانية حسن سالارية يعلن دخول القمر المتطور “بارس 2” برنامج الإطلاق بدقة تصويرية فائقة
صنعاء سيتي | متابعات
أعلن رئيس منظمة الفضاء الإيرانية، حسن سالارية، أن القمر الصناعي الإيراني المتقدم «بارس 2» -وهو نسخة مطورة من القمر «بايا» بدقة تصويرية تفوق الثلاثة أمتار- قد اكتمل تطويره وأُدرج رسمياً ضمن برنامج الإطلاق، كاشفاً في الوقت ذاته عن حزمة واسعة من المشاريع الفضائية والصاروخية الجديدة.
وفي كلمة ألقاها خلال مراسم إحياء أسبوع الفضاء العالمي بوزارة الاتصالات الإيرانية، أشار سالارية إلى أن إيران حققت خلال العامين الماضيين نقلات نوعية في قطاع الصناعة الفضائية بتضافر جهود وزارة الدفاع والمراكز البحثية والجامعات.
واستعرض أبرز الإنجازات المتمثلة في نجاح قمر الاتصالات «ناهيد 2» في الوصول إلى المدار وإنجاز اختباراته، والأداء الناجح لقمر «جمران» في تنفيذ أول عملية اقتراب مداري وخوارزميات التحكم، فضلاً عن نجاح قمر الاستشعار «بايا» الذي تؤكد نسخه المطورة قدرات محلية متنامية.
وفي إطار المشاريع الاستراتيجية الكبرى، أوضح سالارية أن منظومة «الشهيد سليماني» -أول قمر راداري إيراني- تتألف من 24 قمراً (18 أساسياً و6 احتياطيين)، حيث يجري تصنيعها تمهيداً للكشف عن ثلاثة نماذج إضافية خلال ذكرى انتصار الثورة المقبلة وإدراجها للإطلاق.
كما تعمل إيران على تصميم وتصنيع أول قمر صناعي راداري للمواكبة خلال العام الحالي أو القادم كحد أقصى.
وعلى صعيد مركبات الإطلاق، أشاد سالارية بنجاح صاروخ «سيمرغ» في حمل أثقل حمولة فضائية إيرانية، موضحاً أن النسخ المطورة منه تخضع لاختبارات مستمرة، إلى جانب تطوير مركبة «قنّوش» القادرة على حمل حمولة تصل إلى طن واحد إلى المدار المنخفض.
كما أشار إلى تقدم عائلة مركبات «قائم» العاملة بالوقود الصلب (مثلائم 100، وتطوير قائم 105 و120)، وبرنامج «بلوك سامان» لنقل المدارات.
وعلى خطى استكشاف الفضاء الحيوي، أعلن عن تطوير كبسولة حيوية فضائية متقدمة بمقدرات عالية في التوجيه والملاحة لحمل كائنات حية أكبر حجماً، مع التخطيط لإطلاقها خلال عام 2027.
وأكد سالارية أن الاستراتيجية الإيرانية لا تقتصر على التصنيع والإطلاق، بل تمتد لتوسيع الاقتصاد الفضائي وتحويل البيانات إلى خدمات منتجة في مجالات الزراعة، الأرصاد، ورصد الموارد المائية، مع إشراك مئات الشركات الخاصة والجامعات في منظومة الابتكار.
وختم بالتأكيد على أن التعاون الإيراني الخارجي يشمل تبادل الخبرات والخدمات مع دول المنطقة، بالإضافة إلى التعاون المشترك مع روسيا عبر إطلاق أقمار مثل «بايا» واختبار غيرها، مشدداً على أن طهران ماضية بثبات لتعزيز مكانتها كقوة فضائية فاعلة.
التعليقات مغلقة.