اعترافات صهيونية بانتهاك السيادة السورية والعثور على مخلفات عسكرية وسط استمرار عمليات القتل الميداني بحق العزل

صنعاء سيتي | متابعات

في امتداد لجرائمها واعتداءاتها المستمرة في الأراضي السورية، أقدمت قوات العدو الصهيوني خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية على ارتكاب جريمتي إطلاق نار متفرقتين استهدفتا مواطنين عزل في منطقة القنيطرة وجنوب سوريا، في انتهاك سافر ومتكرر للسيادة والقوانين الدولية.

وفي تفاصيل الجريمة الأولى التي وقعت ليل الأحد، أعدمت قوات “لواء كرملي” التابعة لجيش العدو الشاب الفلسطيني البالغ من العمر 22 عاماً والمنحدر من دمشق، وذلك بحجة اقترابه وتسلقه الساتر الترابي لأحد المواقع العسكرية في منطقة الحماية قرب قرية الحميدية بريف القنيطرة.

ورغم أن التقارير العبرية نفسها أكدت أن الشهيد لم يكن مسلحاً ولم يكن بحوزته سوى هاتفه ومبلغ مالي، إلا أن قوات الاحتلال أطلقت النار عليه بدم بارد وأردته قتيلاً، مانعةً أي فرصة لاقترابه.

وفي حادثة استثنائية ثانية كشفت عنها وسائل إعلام العدو، أقدمت قوة عسكرية صهيونية أخرى في منطقة “الشرطة” بالقنيطرة على إطلاق النار باتجاه سوريين اثنين كانا يستقلان دراجة نارية واقتربا من أحد المواقع العسكرية.

وأسفر الاعتداء عن إصابة أحدهما واعتقال الآخر وخضوعه للتحقيق، وسط اعتراف الاحتلال بأن الاثنين لم يكونا يحملان أي أسلحة.

وفي السياق ذاته، اعترف المتحدث باسم جيش العدو بأن قوات “لواء كرملي” تنفذ بوقاحة أنشطة عدوانية وعمليات “تطهير” داخل الأراضي السورية في جنوب البلاد، زاعمة العثور على عبوات مضادة للدبابات وألغام من مخلفات الجيش السوري.

وتؤكد هذه الحوادث الدموية المتتالية الطبيعة الإجرامية والعدوانية لكيان الاحتلال، واستخهامه المطلق بدماء المدنيين السوريين والفلسطينيين العزل، في ظل صمت دولي مشبوه يغطي على جرائم القتل الميداني والتوغلات المستمرة في الجنوب السوري.

التعليقات مغلقة.