تحرير تعز يعني..

صنعاء سيتي | مقالات | عبدالرحمن العابد

 

كسر شوكة العدو السعودي، وتحرير تعز الأبية، ووقف كل الخيانات التي يرتكبها مرتزقة العدوان ضد الوطن وأبنائه.

منع العناصر المسلحة التابعة للعدوان من مواصلة جرائم الاغتصاب والعنف الجنسي ضد الأطفال، وهي جرائم باتت تتكرر يومياً، وتؤكدها شواهد عديدة يستعصي على الإنسان ذكرها.

وضع حد لجرائم الاغتصاب والقتل بحق النساء، حيث تُعثر على جثثهن مرمية بقنوات تصريف مياه الأمطار “السوائل”، وهي جرائم تؤكدها شواهد عديدة.

وقف جرائم القتل اليومية التي تستهدف مدنيين استُهين بأرواحهم، ويرتكبها مجرمون لا يتورعون عن قتلهم مقابل علاقة قات في أسواق القات.

كفّ أيدي “المفصعين” عن إذلال أبناء المدينة وإهانتهم وسلبهم.

وضع حد للجرائم المرتبطة بمن يُعرفون بـ“المحببين” ومتعاطي المخدرات، ووقف اقتحام الصيدليات في أوقات الليل وسرقة المواد والأدوية المخدّرة، التي تسببت في مقتل عدد من الأبرياء داخل صيدلياتهم.

إيقاف الاشتباكات والمواجهات الليلية التي تحصد أرواح الكثير من المدنيين الأبرياء.

وضع حد لعمليات قطع الطرق ونهب المسافرين والعابرين من قبل العناصر المنسوبة للأجهزة الامنية وقيادة المحور التي من مرتزقة العدو وخونة الدين والوطن.

ردع العناصر المسلحة والبلاطجة وعناصر حزب الإصلاح عن ابتزاز المغتربين شهرياً بذريعة حماية بيوتهم وأهاليهم، وتهديدهم باختطاف أقارب من يتأخر عن الدفع، وقد وثّقت تقارير تعرّض عدد من المختطفين للاغتصاب بذريعة عدم إرسال أهاليهم مبالغ الحماية.

إنهاء انتهاك حرمات البيوت وقتل ساكنيها، رجالاً ونساءً، كما حدث مع أسرة آل الحرق وغيرهم الكثيرين.

وضع حد لابتزاز الشاحنات وفرض الإتاوات على نقل البضائع، وإنهاء ما يسببه من ارتفاع في الأسعار وزيادة في معاناة المواطنين.

الحد من تدهور أسعار الصرف وانهيار العملة المزيفة التي لا أساس قانوني لها، والتي طُبعت من قبل الشرعجية، وأدت لتدهور الوضع الاقتصادي والأنساني في تعز وباقي المناطق غير المحررة.

وضع حد لتفشي الخطاب العنصري والطائفي والمناطقي الذي يتخذه الخونة والمرتزقة في تعز أساساً لتغذية حملاتهم الدعائية.

ولا يتوقف الأمر عند ما أوردته لكم هنا؛ فهو غيض من فيض، تدعمه تقارير وتحقيقات موثقة تثبت كل ما ذكرته عن جرائم الخونة والمرتزقة خلال سنوات الارتهان للخارج والمشاركة في العدوان على الوطن.

التعليقات مغلقة.