الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان تُدين بأشد العبارات جريمة تصفية أسرى الجيش بأطراف ذوباب رمياً بالرصاص ودهساً بالمدرعات

صنعاء سيتي | متابعات

أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، بأشد وأقسى العبارات، الجريمة النكراء والبشعة التي أقدمت عليها تحشيدات ومرتزقة العدو السعودي في أطراف مديرية ذوباب بمحافظة تعز، والمتمثلة في تصفية عدد من أسرى القوات المسلحة اليمنية رمياً بالرصاص ودهساً بالمدرعات.

واعتبرت الهيئة في بيان صادر عنها أن عملية تصفية الأسرى تُمثّل جريمة حرب مكتملة الأركان بموجب قواعد القانون الدولي الإنساني.

وأوضحت من الناحية القانونية أن قتل الأسرى بعد وقوعهم في الأسر يشكل انتهاكاً جسيماً وخطيراً لاتفاقية جنيف الثالثة لعام 1949م الخاصة بمعاملة أسرى الحرب؛ وتحديداً المادة (13) التي توجب معاملة الأسرى معاملة إنسانية وتحظر قتلهم، والمادة (120) التي تجرّم أعمال الانتقام ضدهم.

وأشار البيان إلى أن هذه الممارسات تصنف قانونياً كـ “قتل عمد لأسرى الحرب” وفقاً للمادة (8 / 2 / أ – 1) من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.

وأكدت الهيئة أن استخدام أسلوب الدهس بالمدرعات يعكس عقلية إجرامية داعشية تهدف إلى التنكيل والتمثيل بالجثث وبث الرعب، وهو سلوك همجي يتنافى مع كافة القيم الدينية والأخلاقية والإنسانية.

وأكدت الهيئة أن هذه الجريمة تكشف بوضوح طبيعة التحشيدات التي يجلبها النظام السعودي من عناصر متطرفة ومرتزقة، وتثبت أن الهزائم الميدانية المتلاحقة التي مُني بها في ذوباب ورأس العارة قد دفعتهم لتفريغ حقدددف وأمراضهم عبر الانتقام الجبان من الأسرى العزل.

وختمت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان بتحميل العدو السعودي المسؤولية الجنائية والقانونية الكاملة عن هذه الجريمة، مطالبةً الأمم المتحدة، والمبعوث الأممي، واللجنة الدولية للصليب الأحمر بالاضطلاع بمسؤولياتهم القانونية والإنسانية تجاه حماية الأسرى، وتوثيق هذه الجريمة الشنعاء تمهيداً لرفعها إلى المحكمة الجنائية الدولية وملاحقة مرتكبيها لينالوا جزاءهم العادل.

التعليقات مغلقة.