اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى تُدين بشدة الجريمة الشنيعة التي ارتكبها مرتزقة العدو السعودي بحق جثمان شهيد من القوات المسلحة بتعز

صنعاء سيتي | متابعات

أدانت اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى، بأشد العبارات، الإقدام الإجرامي والمشين الذي ارتكبته أدوات ومرتزقة العدو السعودي في محافظة تعز، والمتمثل في انتهاك حرمة جثمان أحد شهداء القوات المسلحة اليمنية.

وأوضحت اللجنة في بيان رسمي صادر عنها أن مرتزقة العدو السعودي قاموا بتجريد جثمان أحد شهداء القوات المسلحة من ملابسه، وكشف عورته، وتصوير الجريمة ونشرها بكل وقاحة وتفاخر، في سابقة خطيرة هزت الشارع اليمني وجرحت كبرياء الملايين من أبناء الشعب اليمني، وصدمت كل المتابعين في العالم العربي والإسلامي.

وأكد البيان أن هذه الممارسة الدنيئة تعكس بجلاء الثقافة الإجرامية الداعشية والدخيلة على أعراف وقيم وأخلاق الشعب اليمني الأصيل، والتي عمل العدو السعودي على تغذيتها وغرسها في صفوف الميليشيات والمرتزقة.

وشددت اللجنة على أن هذه الجريمة النكراء لا تمثل بأي حال من الأحوال أبناء الشعب اليمني ولا تشرف أبناء محافظة تعز الأحرار، بل هي تجسيد للنهج التكفيري الذي يستبيح الكرامة الإنسانية.

وأشارت إلى أن هذا السلوك يعد امتداداً للمشروع السعودي الظلامي الذي تجاوز استهداف الأرض والحصار والتجويع إلى محاولة تفخيخ النسيج الاجتماعي وقيم اليمنيين خدمة لأطماع الصهيونية العالمية في المنطقة.

وحمّلت لجنة شؤون الأسرى، العدو السعودي المسؤولية الأخلاقية والقانونية الكاملة عن هذه الجريمة وما سبقها من انتهاكات سافرة بحق الأسرى والجثامين منذ بدء العدوان في عام 2015م، مؤكدة أن هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم، وأن القصاص العادل قادم لا محالة.

وفي ختام بيانها، دعت اللجنة الأجهزة الأمنية والقضائية إلى سرعة رصد وملاحقة المجرمين المتورطين في هذه الجريمة الشنيعة لإنزال أشد العقوبات الرادعة بحقهم.

كما دعت قبائل ومشايخ ووجهاء وكافة أبناء اليمن إلى إعلان البراءة من هذه العناصر المارقة وإدانة أفعالهم الإجرامية.

وطالبت المنظمات المحلية والدولية المعنية بحقوق الإنسان بالخروج عن صمتها وإدانة هذه الجريمة المروعة، وملاحقة مرتكبيها لتقديمهم للعدالة الدولية.

التعليقات مغلقة.