سجل الدم والدمار في 3 أكتوبر: جرائم حرب متراكمة وغارات وحشية شنها تحالف العدوان عبر سنوات الحصار

صنعاء سيتي | متابعات

في مثل هذا اليوم الثالث من أكتوبر عبر سنوات العدوان المتعاقبة، سطر تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي صفحات دامية جديدة من جرائمه الوحشية بحق أبناء الشعب اليمني الأبي، مستهدفاً بمقاتلاته الحقدة المدنيين العزل، والقرى المأهولة، والبنى التحتية، والممتلكات العامة والخاصة في مختلف المحافظات، ومخلفاً مئات الشهداء والجرحى ودماراً واسعاً لا يتقادم الزمن على ذاكرته.

سجل الدمار في صعدة وبقية المحافظات (أعوام العدوان الأولى)

  • في 3 أكتوبر 2015: أمعن طيران العدوان في إجرامه باستهداف منطقة بني صياح الحدودية في رازح بصعدة، مما أدى إلى استشهاد امرأة وطفلتين وتدمير المنازل. وفي حيدان، ارتكب العدوان مجزرة مروعة بسوق مران الشعبي راح ضحيتها ثلاثة شهداء وخمسة جرحى وتدمير مشروع الكهرباء والمحلات.

  • كما طالت الغارات الهستيرية مديريات كتاف، باقم، وسحار، إضافة إلى قصف بـ17 صاروخاً استهدف منطقة النهدين وأحياء أمانة العاصمة، وغارات مكثفة دمرت البنى التحتية في حرض، ذمار، أرحب، بني مطر، والبيضاء.

  • في 3 أكتوبر 2016: واصل العدوان استهدافه للقطاعات الحيوية والصيادين، حيث استشهد صيادان وأصيب أربعة في قصف قواربهم بمدينة المخا في تعز. وفي ذمار، استشهد مواطن وأصيب سبعة آخرون جراء استهداف معسكر الأمن وقاعدة القيادة ومخازن الحبوب.

  • كما طالت الغارات الإجرامية صعدة، مأرب، لحج، شبوة، حجة، وأمانة العاصمة، إلى جانب استهداف معسكرات وقرى بعشرات الغارات.

  • في 3 أكتوبر 2017 و2018: استمرت الغارات الهمجية مستهدفة مزارع المواطنين وممتلكاتهم في الجوف وصعدة وحجة، فضلاً عن مواصلة القصف الصاروخي والمدفعي السعودي على التجمعات السكانية في المديريات الحدودية، والذي أدى إلى إصابة المدنيين وتدمير شاحنات الطرق العامة.

تصعيد متواصل واستهداف ممنهج (أعوام 2019 – 2023)

  • في 3 أكتوبر 2019 و2020: طالت الغارات الجوية مديريات نهم ومأرب والجوف وحجة والبيضاء وصعدة، متزامنة مع قصف مدفعي مكثف لمرتزقة العدوان على الأحياء السكنية والقرى في الحديدة (الدريهمي، الشجن، والجربة)، مستهدفة منازل المواطنين بالصواريخ والقذائف الثقيلة لترويع النساء والأطفال.

  • في 3 أكتوبر 2021 و2023: تواصلت الانتهاكات والخروقات العسكرية باستهداف مديريات الجوبة وصرواح في مأرب وكتاف في صعدة بعشرات الغارات، بالتزامن مع تحركات الطيران التجسسي وقصف المدفعية واستحداث التحصينات القتالية في جبهات الحديدة وتعز (حيس، التحيتا، ومقبنة)، في خرق سافر لكل الاتفاقيات وإصرار عدواني على مضاعفة معاناة الشعب اليمني.

تبقى هذه المحطات الدامية شاهدة حية على إجرام العدوان وسجله الأسود بحق الإنسانية في اليمن، ودليلاً قاطعاً على عدوانية تحالف استباح دماء الأبرياء ودمر مقدرات الوطن، غير أن صمود الشعب اليمني وتضحياته الجسام ظلت الحصن المنيع الذي تحطمت على أبوابه كل مشاريع الهيمنة والاستعمار.

التعليقات مغلقة.