رئيس منتدى البحرين لحقوق الإنسان باقر درويش: النظام السعودي صاحب السجل الإدماني من جرائم الحرب هو آخر من يتكلم عن المقدسات
صنعاء سيتي | متابعات
أكد رئيس منتدى البحرين لحقوق الإنسان، باقر درويش، أن تكرار النظام السعودي لاختلاق الأكاذيب الممنهجة، بدءاً من أكذوبة استهداف مكة المكرمة وصولاً إلى افتعال حادثة جديدة حول المدينة المنورة، يأتي نتيجة حتمية لفشله المتراكم، ومحاولة يائسة لتشويه صورة الشعب اليمني الشريف الذي وقف مدافعاً عن مقدسات الأمة.
وأوضح درويش في بيان صادر عنه، أنه “ليس غريبًا أن توظف السعودية رمزية هذه المواقع المهمة للمسلمين في حساباتها السياسية، وهي التي تفرض حصارًا ظالمًا على اليمن وتسير بخطى حثيثة نحو التطبيع مع كيان الاحتلال”.
وفند رئيس المنتدى الادعاءات السعودية متسائلاً بلهجة صارخة: “من تريدون أن نصدق؛ من لا يملك رغيف الخبز وهو يدافع رغم ذلك عن فلسطين من صنعاء، أو من نفذ جريمة قتل خاشقجي بالمناشير؟ من كذب حول قصف مجلس العزاء في صنعاء في 8 أكتوبر 2016م، أم من كذب حول جريمة استهداف حافلة الأطفال في ضحيان بصعدة في 9 أغسطس 2018م؟”.
وشدد على أن الحقيقة ساطعة وراسخة، ومهما بالغ الإعلام السعودي في تضخيم وتزييف الروايات وتضليل الرأي العام، فلن ينجح في طمس معالم جرائمه.
خاتمة: إدانة صارخة ونفاق مكشوف واختتم باقر درويش بيانه بالتأكيد على أن “من لديه سجل حافل بجرائم الحرب بحق اليمنيين منذ سنوات هو آخر من يمكنه الحديث عن المقدسات والحرمات، وكل ما يتقنه هو التحدث بلغة الصهيونية وعقد الصفقات في الغرف المغلقة مع الموساد”.
التعليقات مغلقة.