الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان تُدين بشدة الحملة السعودية المسمومة وتؤكد بطلان المزاعم بشأن استهداف مكة والمدينة
صنعاء سيتي | متابعات
أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان بشدة الحملة الدعائية المسمومة والمفلسة التي يُروج لها النظام السعودي وإعلامه المأجور باستهداف اليمن للحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وأكدت الهيئة في بيان رسمي أن العالم أجمع يعلم علم اليقين أن اليمن وقف بصلابة –قيادةً وشعباً وقوات مسلحة– مدافعاً عن أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، ومؤازراً للشعب الفلسطيني على مدى عامين كاملين وما زال، في وقت وقف فيه النظام السعودي متفرجاً وشارك في إمداد الكيان الصهيوني بمقومات البقاء لدعم حرب الإبادة الجماعية ضد أهالي غزة، متطابقاً في روايته مع الاحتلال في وصف الأبطال بالمخربين، بينما كان يحتفل بمهرجانات المجون والرقص.
وتساءل البيان باستنكار: “من خان المقدسات؟ ومن أغلق سماءه وأرضه أمام نصرة الأقصى، ومن فتحها لطائرات العدو؟”، مذكراً الأمة بالمجازر التاريخية التي ارتكبها النظام السعودي بحق اليمنيين، وعلى رأسها مجزرة تنومة التي أباد فيها جنود آل سعود أكثر من ألفي حاج يمني وادي تنومة بمنطقة عسير أثناء توجههم لأداء فريضة الحج، فضلاً عن سقوط قرابة واحد وستين ألف شهيد وجريح يمني بفعل الغارات والعدوان.
وشددت الهيئة على أن من يخرج بملايينه في آلاف الساحات اليمنية من صعدة إلى تعز نصرةً للقدس، لا يمكن أن يستهدف مكة والمدينة اللتين تهفو إليهما قلوب اليمنيين.
وأوضحت أن هذه المحاولات البائسة إنما جاءت بعد بلوغ النظام السعودي أعلى درجات الإفلاس الديني والأخلاقي والعسكري جراء عجزه عن تحقيق أي نصر ميداني، فلجأ لابتكار الأكاذيب لاستعطف عواطف المسلمين.
واختتم البيان بالتأكيد على أن فتح أراضي الحرمين لفعاليات الهبوط الأخلاقي في موسم الرياض، والسماح بهبوط طائرات صهيونية، والتماهي مع مشاريع التطبيع الأمريكية، تكشف حقيقة من يخدم مخططات ضرب الإسلام وتقسيم مقدساته، مشدداً على أن هذه الأراجيف لن تنطلي على أحد ولن تغير شيئاً من ثبات المواقف اليمنية الشريفة.
التعليقات مغلقة.